وأيا يكن القاتل - س واء أكان أميركاء إسرائيليا، أو من جهاز مخابرات الفاتيكان - ستبقى وفاة مارغريت داندوران من أحد أكبر الألغاز المحيرة التي تدور حول الحلف المقدس. وبعد سنوات، أصبحت أسماء و أماكن تواجد أدولف إيخمان، و راينهارد کو بس، واريش برييکه، سنعا للمقايضة في أثناء مرحلة التعاون الجديد بين أجهزة مخابرات الفاتيكان وأصدقائهم الإسرائيليين"، الموساد (18) "
و فرار کارل فاورنيت، المعروف أيضا باسم"مينغل الدانماركي"، هي حالة شهيرة أخرى تورط فيها الملف المقدس کوها جزء من عملية الدير. ففي الثلاثينيات، ادعي فاورنيت تطوير علاج يرتكز على ما دعي"عكس القطبية الهرمونية". ونشرت نظرياته في ص حف الحزب النازي لأن هاينريش هيملر اعتبرها"حلا مائيا"لمسألة المثلية الجنسية (19) .. وبعد ارتقاء هيتلر إلى سدة الحكم، چند فاورنت في الوحدة الطبية التابعة الوحدات الدرع الواقي التي أسسها جوزيف مينغل.
في العام 1943، وقع كارل بيتر جينسن، المعروف بکارل فاور نيت، عقدا مع المكتب الرئيسي لأمن الرايخ حول فيه حقوقه الحصرية ببراءات الاختراع المتعلقة باکتشافاته إلى وحدات الدرع الواقي ومؤسسة العلاج الألماني مقابل توفير التمويل والمستلزمات المخبرية، وسجناء من المثليين الجنسيين في معسكرات الاعتقال يمكن استخدامهم كحقول اختبار بشرية (20) . وبدءا من كانون الثاني / يناير 1944، وضع هيملر المثليين الجنسيين المحتجزين في معسكر بوخنفالد بتصرف فاور نيت، وأجرى کارل فاورنيت اختبارات على خمسة عشر سجين زرع فيهم"غدة جنسية ذكرية اصطناعية"على صورة أنبوب معدني يطلق التيستوستيرون في الأربية لمدة من الزمن. ونحا س جينان فقط من السجناء الخمسة عشر، في حين قضى الثلاثة عشر الآخرون نحبهم بسبب إصابتهم بالتهابات (21) كان عميل للحلف المقدس في كوبنهاغن المحتلة قد رفع تقرير في أواخر العام 1943 للكرسي الرسولي ع ن إجراء اختبار محتمل يمكنه إزالة"داء المثلية الجنسية القاسي"عن وجه الأرض. ويشير تقرير جهاز المخابرات الفاتيكاني إلى الدكتور كارل بيتر جينسن. وفي نهاية الحرب، سجنت القوات البريطانية في الدانمارك فاور نيت. وفي 29 أيار مايو 1945، قال قائد الحلفاء للاتحاد الطبي الدانماركي إن كارل فاور نيت