فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 446

باجيو، مدير مجمع الأساقفة المقدس؛ أغوستينو كاز ارولي، أمين سر الدولة في أثناء ولاية يوحنا بولس الثاني الحبرية؛ أخيل لينار، رئيس أساقفة ليل؛ باسکوال ماتشي السكرتير الخاص لبولس السادس؛ سالفاتوري بابالاردو، رئيس أساقفة باليرمو؛ ميشال بليغرينو، رئيس أساقفة تورينو؛ أوغو بوليني، راعي أبرشية روما؛ وجان فيلو، أمين سر الدولة في أثناء ولاية البابا بولس السادس الخيرية (12)

وبقي الملف الشهير الذي أعده عملاء جهاز التجسس المضاد"مدفونة"في

محفوظات الفاتيكان السرية، وهو يشير إلى مجسات الماسونية داخل الفاتيكان.

في أوائل شباط فبراير 1974، طلب الخبر الأعظم من رئيسي الحلف المقدس وجمعية بيوم عقد اجتماع معه في غرفة الطعام الخاصة به. والتقى الرجال الثلاثة لمدة حوالي ثلاث ساعات ونصف، ولم يعلم أحد سواهم بما قيل و کيف قيل، ولكن بولس السادس طلب من مديري مخابراته في أثناء الاجتماع وضع ما بات معروفة باسم"عملية لا أحد ينام"موضع التنفيذ.

وتمثل ه دف هذه العملية بوضع تقرير عام يظهر متطلبات وعيوب كل دوائر الفاتيكان، ويفضل الاتهامات الموجهة إلى مسؤولي الفاتيكان باعتماد سلوك فاسد. وبالرغم م ن تكليف الحلف المقدس مهمة التحقيق، عهد بوضع التقرير النهائي إلى رئيس الأساقفة إدوار غانيون والمونسينيور استفان مستر، رئيس مجمع الإكليروس (13)

طيلة شهور، قطع عملاء الحلف المقدس کيلو مترات وهم يتنقلون في أروقة الفاتيكان س ائلين ومستجوبين كل المسؤولين في عدة إدارات بابوية. وفي غضون أسابيع قليلة، كان لدي جواسيس البابا مئات الاتهامات الموجهة إلى الأساقفة والكرادلة بالشذوذ والجرائم. وأخيرا، أمضى رئيس اللجنة، المونسينيور غانيون، ثلاثة أشهر في تنظيم كل المعلومات التي جمعها الحلف المقدس. وحمل التقرير الضخم الذي كشف عن النشاطات داخل الإدارة البابوية عنوان لا أحد ينام، وهو العنوان نفسه لعملية الحلف المقدس. وكان عملاء الحلف المقدس وجمعية بيوس يتناوبون على حراسته كل ليلة، في حين أن قوى أخرى عقدت العزم على ألا يصل التقرير أبدا إلى بولس السادس

عندما انتهى المونسينيور غانيون من كتابة التقرير، طلب من أمانة سر الدولة إجراء مقابلة رسمية مع البايا. لقد أراد غانيون إبلاغ بولس السادس شخصيا بما وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت