فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 446

وفي يوم الثلاثاء 3 حزيران يونيو، بدأت الصحافة تورد خير"قيام لصوص باقتحام غرفة محكمة الإغلاق في مكان ما داخل الفاتيكان، ويعتقد أن تقريرا أعد"

ن زولا عند رغبة البابا قد اختفى". ولم يتمكن الدكتور فيديريكو أليساندرين المتحدث باسم الفاتيكان، من تحب أسئلة الصحافيين المتكررة. أخيرا، أوردت الصحيفة الرسمية للكرسي الرسولي، الأ و سرفاتوري رومانو، خبر السرقة:"إنها سرقة حقيقية ومخزية. اقتحم لصوص مجهولون مكتب أحد الأساقفة وسرقوا ملفات من صندوق حكم الإغلاق بقفل مزدوج. إنما فضيحة حقيقية"، جاء في المقالة."

في الأيام التالية، طرد من الفاتيكان أربعة عشر عضوا من الإدارة البابوية كانوا قد تحدثوا إلى عملاء للحلف المقدس وزودوهم معلومات عن حالة الفساد المستشري في دوائر مختلفة. وأرسل خمسة منهم إلى أفريقيا في"مهمة تبشيرية".

وبالرغم من عدم الطلب من المونسينيور غائيون وضع تقرير جديد، أعد رجل الدين س را نسخة بديلة للتقرير المسروق. ولذي انتهائه، طلب ثانية إجراء مقابلة رسمية مع البابا بولس السادس، ورفض طلبه محددا. فطلب بعد ذلك من أمانة سر الدولة إرسال التقرير إلى الخير الأعظم، ولكن الملف لم يصل إلى هناك. وأخبر شخص ما في أمانة سر الدولة البابا بأنه لم يكن بالإمكان العثور على تقرير لا أحد ينام. وأشارت كل الشائعات التي تتناول وجود مؤامرة إلى الكردينال جان فيلو، أمين سر الدولة السابق و كبير الكرادلة السابق في المكتب الرسولي المعروف باسم"نائب البابا"في الفاتيكان.

أخيرا، لطلب المونسينيور إدوار غانيون الإذن بالتقاعد وغادر الكرسي الرسولي إلى وطنه الأم كندا. وفي العام 1983، قام يوحنا بولس الثاني باستدعائه إلى روما ورفعه إلى درجة الكردينالية في 25 أيار مايو 1985.

ولم يسمع أي شيء آخر عن عملية لا أحد ينام في أروقة الفاتيكان. ولم يقم أي بابا آخر بتكليف الحلف المقدس وجمعية بيوم بإجراء تحقيق مماثل. ولكن أجهزة مخابرات الفاتيكان استمرت بالعمل بأقصى طاقتها في أثناء ولاية بولس السادس الخبرية، مواجهة أعداء محددة. وأحد هؤلاء الأعداء منظمة أيلول الأسود.

لقد أظهرت"عملية القدس"التي قام بها الحلف المقدس و"عملية الماس"التي قام ها الموساد (15) أن جهازي التجسس يعملان معا. وأتى هذا التعاون شماره بعد سنوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت