خاص أن أورتولاني كان قد انضم إلى منظمة مالطة وإلى المحفل الماسوني بروباغاندا 2
التابع لليتسيو جيلي (20)
وفي كانون الثاني يناير من العام الأسبق 1977، كان الحلف المقدس قد علم محتويات ما دعي لائحة الخمسمئة. في ذلك الوقت، کشف ماريو باروني، وهو صديق قديم لميشال سيندونا، عن وجود اللائحة الشهيرة التي تحتوي على أسماء خمسمئة مقاول، وسياسي، وخبير مالي، وعضو في الإدارة البابوية، وصناعي، وعضو مافياء استعانوا بمصارف سيندونا لتهريب رؤوس أموال ضخمة إلى خارج إيطاليا. ووعد باروني بتسليم اللائحة إلى السلطات مقابل الحصول على حضانة، ولكنه عندما فتح الصندوق في مستودع الخزائن في بانكا بريفاتا (المصرف الخاص الذي يحتوي على اللائحة كما هو مفترض، وجده فارغا. ولا أحد يعلم كيف حصل جهاز التجسس البابوي على نسخة عنها(21)
وبحلول 23 أيلول س بتمبر، كان البابا يوحنا بولس الأول يمتلك كل أجزاء التحقيق الذي يتناول"شركة الفاتيكان". وبعد ظهر ذلك اليوم، التقى الخير الأعظم رئيس الحلف المقدس الذي أخبره بوجود شخص غامض أخر يتنقل في الأوساط المالية الفاتيكانية ألا وهو المونسينيور السلوفاكي بافل هنيليكا (22) . ويجادل البعض قائلين إنه العضو في الإدارة البابوية الذي مرر معلومات من داخل مصر في الفاتيكان لعملاء الحلف المقدس، ولكن لم تثبت صحة ذلك أبدا.
وأشار تقرير آخر سلمة عميل الحلف المقدس، الأب جيوفاني دانيکولا، إلى يوحنا بولس الأول إلى مزيد من المعلومات المستقاة من مصدره داخل مصر في الفاتيكان. كان مفتشون من مصر في إيطاليا قد شرعوا كما يبدو بتحقيق يتناول بنکو أمبروزيانو بعد ورود معلومات مجهولة المصدر (من لويجي كافالو، رجل مافيا قليل الأهمية كان صديقا لميشال سيندونا) بتاريخ 21 أيلول سبتمبر 1977. وكان الهدف النهائي روبرتو كالفي. وشيئا فشيئا، بدأ المحققون الماليون يجمع خيوط عمليته متعددة الجوانب.
كان لكالفي كيانات مالية في البيرو و نيكاراغوا، في بورتوريكو و جزر كايمان، في كندا، وبلجيكا، والولايات المتحدة، ولكن شركتي سوبرافين وألترافين كانتا بمثابة