فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 446

الصدوع في درعه. فأي من كالفي أو سيندونا لم يشأ ظهور الحقيقة المتعلقة باتين الشركتين، وكان بول مار سينوس منقذهم الوحيد الممكن. وعندما بدأ المفتشون الإيطاليون بالكشف عن بثية هائين الشركتين و تحويلاما المالية، ظهر کارلو أوليغاتي، مدير عام بنكو أمبروزيانو، عند مدخليهما ليعلن أن سوبرافين هي ملك للفاتيكان ولذلك فهي لا تمس". ولزرع الرهبة في نفوس السلطات الإيطالية، لم يكن على مارسيتکوس سوى هز رأسه دلالة على الموافقة."

كان اليوم الأخير في حياة يوحنا بولس الأول - 28 أيلول سبتمبر 1978 - يوم عمل عادي بالنسبة إليه. لقد بدأ يومه في كنيسته الخاصة، تلا ذلك فطور خفيف بينما كان يستمع إلى نشرة أخبار الإذاعة والتلفزيون الإيطالي، وحديث مع سكرتيريه جون ماغي ودييغو لورنزي

عند التاسعة صباحا، بدأ يوحنا بولس الثاني مقابلاته الرسمية، فاستقبل الكردينال برناردان غانتان والأب ريدماتن، وكلاهما مديرا العمل لأجل المساعدة الاجتماعية. وعند حوالي الثانية بعد الظهر، غادر الخبر الأعظم لتناول طعام الغداء مع مجموعة صغيرة تميل إلى مرافقته. في ذلك اليوم، تضمنت المجموعة الحالية إلى مائدته الكردينال جان فيلو والأبوين لورنزي وماغي. وبعد ذلك، قاموا برحلة طويلة سيرا على الأقدام في أراضي الفاتيكان دامت حوالي الساعة.

ع ند الثالثة بعد الظهر، عاد البابا لمراجعة بعض الأوراق والرسائل الشخصية التي كان يتعين كتابة رسائل جوابية عليها. و كان برفقته عنصر أن من مرافقيه يتبعهم عميلان من الخلف المقدس. وفي وقت متأخر من بعد الظهر، أمضي عدة ساعات مع فيلو، أمين سر الدولة، لمناقشة أعمال متعلقة بالكرسي الرسولي. وتحدث عبر الهاتف إلى الكردينالين جيوفاني کولومبو، رئيس أساقفة ميلانو، وبينيلي.

عند الثامنة مساء، غادر لتلاوة مسبحة الوردية برفقة راهبتين وسكرتيريه. وتناول بعد ذلك حساء السمك، وقرنيات خضراء، وبن، وفاكهة. وعند التاسعة تقريبا، وكما كانت العادة، جلس أمام التلفزيون لمتابعة الأخبار، ودخل بعد ذلك إلى غرفة النوم وطلب من الأخت فينتشنزا أن تحضر له صينية مع كوب ماء. وعند التاسعة والنصف، أغلق يوحنا بولس الأول باب غرفته لافظا كلماته الأخيرة (23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت