وحركة فروند هي إحدى الحركات التي أنشأها الحلف المقدس و کشف ألبرتو ميركاتي النقاب عنها. لقد أنشأ هذه الحركة المناهضة لماز اران و للاستبداد نبلاء كاثوليك ذوو مراتب مرموقة أجبروا على دفع ضرائب مرتفعة انتهت إلى صناديق المال التابعة للكردينال و أتباعه بموافقة الوصية على العرش، آن من النمسا (9) . ومصدر اسم الحركة ("النقافة") لعبة أطفال باريسيين تعود إلى القرن السابع عشر
ورفض العديد من الممثلين في الجمعية التشريعية الذين يشكلون حركة فروند إقرار ضرائب جديدة من دون موافقة برلمانية. وأكدوا كذلك على أنه لا يمكن إعاقة أي مسألة متعلقة بالملك لأكثر من أربع وعشرين ساعة من دون الاستفسار عنها وإرسالها إلى أحد القضاة (10)
وبفضل وثيقة أرسلها عميل فرنسي للكردينال بانشير ولي، علم الجاسوس ألبرتو مير كاتي بأن الفاتيكان وإتوقنطيوس العاشر متورطان في المؤامرة ضد مازاران. وحاول المتسلل توجيه رسالة طارئة لمازاران يبلغه فيها عن المؤامرة التي تحوکها منظمة تدعى فروند للإطاحة بالملك لويس الرابع عشر، والملكة أن من النمسا، ومازاران. ولكن الرسالة لم تصل قط (11)
لقد تمت الرسالة غير الموقعة في الواقع إلى أحد أفراد حرس البابا السويسر بين وهو فرنسي. وكان من المفترض به أن يحملها إلى باريس، ولكن رهبان المنظمة السوداء اعترضوا رسالة ميركاتي المشفرة. ووجدت جثة جندي البابا في اليوم التالي مدلاة من جسر ويداه مبتورتان، وقد علق على الجثة قطعة صغيرة و مستطيلة من القماش الأسود مع شريطين أحمرين، وهو رمز المنظمة السوداء.
في ذلك اليوم عينه، حمل رئيس الحرس السويسريين الرسالة الأوليمبيا مابدلكين ليتم إتلافها، في حين كانت الثورة في فرنسا مستمرة. وسرعان ما ساد قتال الشوارع باريس وانتشرت فيها المتاريس. كانت فرنسا تتأرجح على حافة
حرب أهلية بين أتباع آن من النمسا والكردينال جول مازاران من جهة، ومؤيدي أمير كونديه، لويس دو بوربون، الذي أراد عزل الكردينال، من جهة أخري (12) ولدعم كونديه، أرسل إتوقنطيوس العاشر کردينال رتز، وهو غاسكوني وعم لويس الرابع عشر (13)