فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 261

بين شعوب تؤيد المقاومة، وتشکر لإيران؛ بصرف النظر عن أن هذه المساندة جزء من مشروعها الذي بدأ يتصارع مع المشروع الأمريكي من خلال المقاومة، ومع المشروع الصهيوني أيضا، فانکشف الجسد العربي الذي يفتقد إلى مشروع غطاء عربي عربي يحمي على الأقل المصالح العربية التي صارت أوراق في يد هؤلاء اللاعبين الثلاثة، في هذا المناخ توترت العلاقات العربية الإيرانية لأسباب موضوعية ونفسية، وبلغ التوتر غايته بقطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وكذلك بما ورد من تقارير عن دور الإيران في التمرد الحوثي في اليمن، مما أشاع الاعتقاد بأن العالم العربي يوشك أن يصطف وراء إسرائيل وواشنطن في أي مواجهة عسكرية أو سياسية قادمة مع إيران، خاصة بعد أن أغلقت الحكومة الإسرائيلية ملف القضية الفلسطينية، ورفع وزراء الخارجية فيها كل ما يتعلق بها من موقعها على شبكة الإنترنت، وارتفع محلها زئير المستوطنين ومعاول الهدم في القدس ومشروعها الاستيطاني والتهويد، وربط إسرائيل بين أي لين في موقفها من القضية الفلسطينية وبين المساندة العربية الإسرائيل ضد إيران.

في مناخ التوتر ارتفعت أصوات تطالب بالتصدي لإيران مع المعسکر الصهيوني والأمريكي، وضرب المقاومة، التي يضاف إلى عجزها عن تحرير فلسطين والأراضي العربية، أنها أتت بخطر إيراني أكبر، فيما ورد في تصريحات واضحة للمسؤولين المصريين، وتحذيرات واضحة حول السلوك الإيراني في العراق والخليج من جانب المسؤولين السعوديين. على الجانب الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت