القاعدة هي التي شنت هجوم 11 أيلول/سبتمبر، وفات السفير الأمريكي أن يتهم هؤلاء بأنهم أعضاء في القاعدة.
القسم الثاني من هذا الفريق يتمنى هزيمة إيران على عدة مستويات؛ لأنه يعتقد أن صعود القوة الإيرانية سيؤدي إلى أضرار فادحة في منطقة الخليج حيث يعتقد أن إيران تسيطر على كل الشيعة في المنطقة، وأنها تستطيع أن تحرك هذه الطائفة وقتما تشاء ضد الأوطان التي ينتمون إليها، وعلى أساس أن ولاء الشيعة في منطقة الخليج بحكم نظرية الإمامة هي للإمام الأكبر في طهران، وليس للحاكم العربي في دولهم.
وقد لاحظ هذا القسم أن بعض التصرفات في بعض الدول في الخليج تتم بفتاوى من المرجعية الشيعية الكبرى في العراق وإيران، وقد حدث ذلك بالنسبة إلى شيعة البحرين وشيعة لبنان حيث أقر السيستاني أن مشاركة شيعة البحرين في الانتخابات يتفق مع أصول المذهب، وبصرف النظر عما إذا كانت مشاركتهم قد تمت استجابة لقناعة سياسية أو قناعة مذهبية فإن هذه الفتوى قد عمقت الاعتقاد لدى هذا القسم بما خلص إليه. ويرى هذا القسم داخل الفريق الثاني أن هزيمة إيران يمكن أن تتم على ثلاثة مستويات:
الأول ضرب المنشآت النووية الإيرانية لأن القدرات النووية
الإيرانية هي أهم ورقة سياسية لسطوة إيران في المنطقة وفقا لرؤية هذا القسم من أقسام الرأي العام في العالم العربي، الذي يرى أن إيران أخطر من إسرائيل، مع أن هذا التصوير ينطوي على مبالغة