النووي، لكن إسرائيل ترفض النداءات الدولية المتكررة، خصوصا العربية بالانضمام لهذه المعاهدة. هذا التطور التاريخي يطرح عدة تساؤلات:
لماذا صحا العالم العربي فجأة وأعلنت دول مجلس التعاون أنها تدرس الخيار النووي، كما أعلنت مصر وتونس والجزائر ذلك؟
وهل هذه النوايا العربية إبراء ذمة أم أنها ناجمة عن ظروف سياسية تتعلق بمجمل العلاقات الأمريكية العربية؟
هل الخيار النووي العربي سيكون خيارة جماعية أم سيكون خيارة لكل دولة حسبما تشاء، وهل الخيار النووي ممكن مع الانضمام لمعاهدة الانتشار، وهل هو ممكن في ظل التكاليف الباهظة للبرامج النووية؟
وهل هو موجه إلى إسرائيل أم إلى إيران؟
وما هي وظيفة السلاح النووي على وجه اليقين؟
وأين الدول العربية من بين 47 تستخدم التكنولوجيا النووية، ولم يثر أحد السؤال حول تحول استخداماتها السلمية للطاقة النووية إلى سلاح نووي عسکري؟
هذه الأسئلة وغيرها بالإضافة إلى الآثار البيئية الخطيرة المترتبة على الاستخدام السلمي للطاقة النووية لم تظهر إلا مع الملف النووي الإيراني وفي مرحلته الحالية، فهل إيران أخطر من إسرائيل أم أن الحديث عن القدرة النووية العربية موجه إلى غير العرب إيرانية كان أو إسرائيلية؟