سخر لخدمة أمريكا وإسرائيل، ومات ودفن غريبة، بعد أن ضنت عليه أمريكا بمجرد تركه فيها لينتظر أجله على أراضيها، وطردته إلى مصر مقتولا من الغيظ والسرطان، وهي نهاية ودرس وعبرة لكل من يحتمي بالأحضان الأمريكية الصهيونية.
وأخيرة، تلقف محترفو الكتابات السياسية السطحية ما تبثه لهم أجهزة
الإعلام الصهيوني عن إيران، بأن إيران النووية سوف تمد العصابات الإرهابية بالأسلحة النووية، وأنا شخصيا أتمنى أن يحصل الفلسطينيون وحزب الله على سلاح نووي يرد غطرسة إسرائيل واستخفافها المؤلم بكل من هو عربي ومسلم.
إن إيران تساند الحق في المعسكر العربي، ومن مصلحة العالم العربي أن يقيم حلفا معها ضد أعدائهم، وأن يسوي المشاكل التي خلقتها الجغرافيا الطبيعية والجغرافيا السياسية والبشرية. وآمل أن تتبنى إيران استراتيجية سياسية وإعلامية ترد على الإعلام الصهيوني في المنطقة العربية كما تطمئن الشعوب العربية، خاصة في الخليج، إلى أنها الأقرب دينا ومكانة وثقافة وارتباطأ إقليمية ومصلحية من الغرب الذي كشف عن وجهه الاستعماري وترابطه ضد الإسلام والمسلمين.