الاتفاق قدم حلا بدي"، وهو أن يتم عقد مؤتمر دولي بعد ستين يوما من إبرام الاتفاق تشارك فيه جميع الدول التي كانت أطرافأ في اتفاقيات جنيف عام 1953، والتي أنهت الحرب في شبه الجزيرة الكورية على أن يقوم هذا المؤتمر بإنشاء آلية جديدة للسلم في جنوب شرق آسيا."
وأخيرا تضمن الاتفاق إنشاء خمس مجموعات عمل لهذه الموضوعات الخمسة وهي: نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، العلاقات الكورية الأمريكية، العلاقات اليابانية الكورية، التعاون الاقتصادي، ولجنة آلية الأمن والسلام في جنوب شرق آسيا?
ولا شك أن هذا الاتفاق قد رحب به العالم كله على أمل أن يزيل بؤرة خطيرة من بؤر التوتر والتهديد للأمن العالمي، ولكن الاتفاق يثير عدد من المسائل الهامة؛
أولها الأسباب التي دفعت كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى هذا القدر من التقارب الذي سمح بإبرام الاتفاق، رغم تباعد المواقف نتيجة عدم الثقة التي تشعر بها كوريا الشمالية تجاه الولايات المتحدة.
يبدو أن هناك عددا من الضمانات التي قدمتها الصين وروسيا لطمأنة كوريا الشمالية إلى أن الولايات المتحدة لن تقوم على الأقل بمهاجمتها، وأن فكرة تدمير المنشآت النووية الكورية ليست واردة في الاستراتيجية الأمريكية.
أما المسألة الثانية فهي أن الاتفاق يعكس رغبة واشنطن في