السبب الأول هو أن إيران تعد طرفا في الصراع العربي الإسرائيلي،
حيث تدعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية وسورية، حلقة الصلة بين إيران والمقاومة. من شأن ذلك أن تعرقل إيران خطط إسرائيل سواء بالقضاء على المقاومة أو بتمرير مشروعات للتسوية مع حكومات المنطقة. ترتب على ذلك أن اعتبرت الشعوب العربية إيران محور الخير، بينما إسرائيل وأمريکا هما محور الشر.
السبب الثاني هو أن إيران تتعاظم قوتها رغم حصارها ومحاولات قمعها وتخريبها من كل الاتجاهات، بحيث أصبحت لاعبا إقليمية كبيرة مما يهدد المشروع الصهيوني الذي تصدت له المقاومة بمساندة إيران، وقدرت إسرائيل أن إيران بغير المقاومة تصبح أقل تأثيرا، كما أن المقاومة بغير إيران أضعف أثرا
السبب الثالث أن إيران النووية تكسر احتكار حيازة إسرائيل للسلاح النووي في المنطقة، كما أن إيران النووية المناهضة للغرب تمثل أكبر تحد المشروع إسرائيل في التهام فلسطين وفي الهيمنة على المنطقة، ولو كانت إسرائيل دولة عادية، لما مثلت قدرات إيران تهديدا لها، ومعنى ذلك أن إيران تهدد مشروع إسرائيل وليس إسرائيل نفسها، ولما كان الفصل مستحيط بين إسرائيل ومشروعها أصبح التهديد الإيراني بشكل ما موجهة الإسرائيل بكل ما تمثله.
السبب الرابع: هو أن إيران دولة دينية تنازع إسرائيل ولو مع فوارق كثيرة، هذه الصفة، فضلا عن أن إيران ترى أن إسرائيل