والثالث أن تظل إسرائيل محل الاهتمام الدولي، وأن تبرر جرائمها، وتنال من إيران مالم تتفق إيران مع إسرائيل على قواعد اللعبة.
ولعل الإشارة المتكررة من جانب الأمريكيين والإسرائيليين إلى الربط بين حل المشكلة الفلسطينية وتسوية الملف النووي الإيراني تعني بوضوح أنه إذا أراد العرب حل هذه القضية فعليهم المشاركة بالضغط والعزل الإيران، حتى تضطر إلى التخلي عن طموحاتها النووية. ورغم ما في هذا المنهج من استغلال لاأخلاقي لأشواق العرب للسلام في فلسطين إلا أن واشنطن تريد دفعهم لكي يحاربوا في معركة إسرائيل مع إيران. ولذلك أرى أن يكون للعرب موقف مستقل براعي مصالحهم العليا، وأن يتحالفوا مع من يدعم هذه المصالح وألا يكونوا ألعوبة في يد غيرهم.