والملاحظات والمآخذ من كل منها والتي يجب أن تؤخذ بشكل جدي.
أما آلية الحوار وأدواته فلا ضير أن يبدأ في العموميات وفي الجامعة العربية، وأن يعهد إلى أحد مراكز البحوث العربية إعداد دراسة شاملة الاستراتيجية الحوار.
إن وقوف العالم العربي متفرجا على المباريات السياسية التي تلعب فيها إسرائيل وتركيا وإيران وأمريکا، سوف يجعل العالم العربي ساحة للتكالب، ولذلك فإن بدء الحوار مع إيران هو بداية الدور عربي في الملفات العربية.