فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 261

ووحدته، وهل تظل المحافظة على وحدة العراق هدفا متوازية وليس مشتركة للأطراف الإيرانية والأمريكية والعربية.

وأخيرا يجب أن نعترف بأن الحسابات الإيرانية الأمريكية أصبحت العامل الأساسي، رغم عدم ثباته، ولكن العامل الأهم يجب أن يكون الجانب العربي هو الطرف الأقوى في المعادلة، وأن الإصرار على وحدة العراق وسلامة أراضية لن يؤدي إلى إعادة شبح العراق المهدد لجيرانه ولكن الخطر الأكبر هو أنه لا يمكن تفادي العامل الإيراني والأمريكي وإصرارهما، منفردين، على التمسك بنفوذهما ومصالحهما في الساحة العراقية.

وخلاصة ما تقدم أن جميع الأطراف نظرت إلى وحدة العراق وتقسيمه من منظور المصالح الخارجية، ولذلك لن يعرف العراق السلام والاستقرار ما لم يتحول العالم العربي إلى لاعب حاسم في الساحة العراقية وأخشى أن يكون تجسيد ذلك قد أصبح ضربة من الخيال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت