البلاد عرضة لانقسام خطير سياسي وإقليمي لولا أن من الله على إيران بجيوش صدام حسين التي فاجأت حركة التصفيات الكبرى التي أجرتها الثورة ضد خصومها حتى أولئك الذين ساهموا في إنجاحها.
فهل هذه أزمة في نظام الحكم، أم هي ضغوط الخارج عليه، أم هو تدخل الخارج لشق الداخل كله بعد أن فشل في المواجهة السياسية، أم أنها أزمة مجتمع ارتضى ذات يوم نظاما ويأمل في إصلاح أخطاء هذا النظام، فاستغل الغرب هذا الهدف النبيل فحاول توظيف هذا الهدف ضمن أجندته في مواجهة إيران؟.