الحوار بأي ذريعة سوف يضر بالمصالح العربية. غير أن الحوار يتطلب أمرين حتى يثمر ويحقق أهدافه: الأمر الأول أن يكون لدى العالم العربي الأوراق اللازمة حتى يكون ندا للحوار، وأن يكون لديه سلة من التصورات التي تصلح للحوار، وليس مجموعة من الشروط التي تجهض أي حوار، فضلا عن أن الرغبة في الحوار والحاجة إليه يجب أن تكون خيار الطرفين.