يتجهون إلى دمج الوطني بالطائفي فيتمسكون بالطابع العراقي عصمة الهم من الاندماج عبر الإقليم في إيران، فيصبح العراق الشيعية إزاء إيران الشيعية بحسابات مختلفة تخالطها الورقة الأمريكية التي تخيم على سياسات العراق فيصبح السنة أقلية عراقية، أو أن يتحول الجميع إلى الاعتصام بالعراق الوطني في ظل فيدرالية تستجيب لرغبات الجميع، وهذا هو الاحتمال الذي يجب أن تغذية المنطقة العربية، فيصبح الشيعة عربة قبل أن يكونوا شيعة، ويظل الإيرانيون إيرانيين قبل أن تعتنق إيران المذهب الشيعي قبل أربعة قرون في عهد الدولة الصفوية، مما يبدو احتمال أو وهم قيام دولة شيعية كبرى عبر الأوطان القومية التي يعيشون فيها.