فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 818

حذروا من أن عدم تقديم هذه الحماية لأعداء أميركا يعني تعريض حياة (1) جنود الجيش الأميركي الذين يتعرضون للأسر أثناء الحرب إلى الخطر. اتخذ الرئيس بوش (2) قراره في 7 شباط/فبراير من العام 2002، ووقع توجيها رئاسيا (3) آخر يستند إلى المفهوم القائل إن اتفاقية جنيف كانت

استثنائية» ولا تنطبق على أسرى القاعدة أو طالبان الذين تحتجزهم الولايات المتحدة. صدر هذا الأمر بعد أن بدأت إدارة بوش إرسال المعتقلين المختطفين في أفغانستان وفي أماكن أخرى إلى سجن تابع للجيش الأميركي في خليج غوانتانامو GTMO، ک وبا

بالرغم من أن الكونغرس تجاهل غالبأ مسؤولياته في الإشراف في وقت مبكر من الحرب على الإرهاب، إلا أن الإدارة كانت تعرف أن ذلك لن يستمر طويلا جدة، وهكذا طالب بعض النواب في كابيتول هيل، وفي وقت مبكر من العام 2002، بأن تقدم لهم وكالة الاستخبارات الأميركية ملخصات عن مجال التكتيكات التي تستخدمها الوكالة أثناء مطاردتها للمشتبه بهم من الإرهابيين. لكن التفاصيل الكاملة لكيفية تنفيذ عمليات «برنامج تشيني» في الفترة التي تلت الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، ومن هم الأشخاص بالضبط الذين ينفذونها، لربما لن تعرف بالكامل أبدا. قال رودريغز، وهو مسؤول في وكالة الاستخبارات المركزية كان ينسق تشييد المواقع السوداء (السرية> واستخدامها: «تعمدنا إبقاء دائرة الأشخاص الذين يعرفون أماكن المواقع السرية ضمن أعداد صغيرة جدا، حتى أننا لم نبلغ مكتب التحقيقات الفدرالية(4) عنها ... بقي عدد كبير من الأشخاص، وحتى أولئك الذين هم داخل الوكالة والذين يسمح لهم بالاطلاع على الكثير من الأمور السرية، لم يأخذوا علما بهذه المواقع. لكن بحسب علمي فإن الرئيس بذاته لم يكن على علم بهذه المواقع» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

، يورد باول سلبيات وإيجابيات تطبيق، أو عدم تطبيق اتفاقيات جنيف على النزاع في أفغانستان. لاحظ بأول أنه من بين سلبيات عدم تطبيق هذه الاتفاقيات أن الحال «ستكون معاكسة لما يزيد عن قرن من الزمن من تطبيق سياسة أميركية مساندة لاتفاقيات جنيف،

وكذلك إعاقة حماية قوانين الحرب لجنودنا سواء في هذا السياق بالذات أم عموما» ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت