الولايات المتحدة واليمن، 1971 - 2002. كان العالم مكانة مختلفة عندما كان جورج دبليو بوش منهمكة في حملته الرئاسية في العام 2000. لم يحمل تاريخ الحادي عشر من أيلول/سبتمبر أي أهمية خاصة بالنسبة إلى الأميركيين، كما أن أسامة بن لادن لم يكن محور اهتمام الجيش الأميركي وأجهزة الاستخبارات. اعتبر العرب والمسلمون أن عهد کلينتون أسفر عن سحق آمال التفاوض على الموضوع الفلسطيني لصالحهم. واعتبر عدد كبير من الأميركيين أن بوش، وليس آل غور، نائب الرئيس کلينتون، هو أفضل أمل لهم (1) في انتخابات العام 2000 الرئاسية. لكن الأمر لم يتعلق بفلسطين وحدها، تشارك عدد كبير من المسلمين القيم الاجتماعية المحافظة التي يعتنقها المسيحيون الإنجيليون من أمثال بوش، وهي قيم تشمل قضايا الزواج، وحقوق المثليين، والإجهاض، كان أحد هؤلاء الأميركيين المسلمين إماما شابا من نيو مكسيكو يدعي أنور العولقي قال العولقي في العام 2001: «أجل، إننا لا نتفق في عدد كبير من القضايا مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة. إننا محافظون جدا عندما يتعلق الأمر بالقيم العائلية، ونحن ضد التفتخ الأخلاقي الذي نشهده في المجتمع. لكننا نعتز بعدد كبير من القيم الموجودة في أميركا، والحرية هي واحدة منها (2) ، أما القيمة الأخرى فهي إتاحة المجال لاقتناص الفرص» .
تعتبر قصة العولقي، وبطرق متعددة، قصة تقليدية للأشخاص الذين أتوا من أماكن بعيدة سعيا وراء حياة أفضل في أميركا. كان والده، ناصر العولقي طالب يمنية لامعة أتي إلى الولايات المتحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ک تب الزغبي في تحليل طلبه منه تلفزيون أبو ظبي، «کشف استفتاء أجري حديثا بين الأميركيين من أصل عربي أنهم يدعمون ترشيح الجمهوري جورج دبليو بوش وبفضلونه على المرشح الديمقراطي ال غور وذلك بفارق
45 , 5 بالمئة إلى 38 بالمئة»، لاحظ الزغبي إضافة إلى ذلك أنه بالرغم من أن الأميركيين من أصل عربي يميلون إلى الحزب الديمقراطي في العادة، إلا أن هذا الانتخاب جرى على خلفية العنف الإسرائيلي المتزايد ضد الفلسطينيين»، وهو الأمر الذي يبدو أنه أثر على أصوات عدد كبير من الأميركيين من ذوي الأصول
العربية»
(2) نسخة مصورة، مقابلة مع أنور العولقي، و 200 ,30 Fighting Fear ,"NewsHour with Jim Lehrer , PBS , October"