واشنطن العاصمة، 1979 - 2001، زار وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، 2001، أي بينما كانت الحرب العالمية (1) على الإرهاب في بداية زخمها، فورت براغ، وهي مقر القبعات الخضر Green Berets. أعلن رامسفيلد في تلك القاعدة: «إنها حرب عالمية على الإرهاب، ونحن نحتاج كل واحد منكم، وكل هيئة من الهيئات التي تمثلونها. أعلم، وأعلم جيدا أنه عندما يدق النفير سوف تكونون على أهبة الاستعداد. قال الرئيس جورج دبليو بوش في بداية
هذه الحملة: «إننا في بداية جهودنا التي ستبذلها في أفغانستان، لكن أفغانستان هي مجرد بداية الجهودنا في العالم. هذه الحرب لن تنتهي حتى نجد الإرهابيين الدوليين، ونوقفهم، ونهزمهمه. أنتم الرجال والنساء الذين سوف يسلمون تلك الرسالة إلى أعداء أميركا، تلك الرسالة المغلفة بقوة وقدرة أعظم قوة محاربة على وجه الأرض» . شکر رامسفيلد في لقاءاته العلنية القوات الخاصة vanilla ، أي القبعات الخضر، على دورهم المحوري في أفغانستان، لكنه عندما تحدث عن أولئك الذين سوف يسلمون رسالة أميركا «باليد» ، فقد كان يشير إلى مجموعة محددة من المحاربين الذين اعتبرهم سلاحه الأفضل والأكثر سرية.
بالرغم من أن جزءا من زيارة رامسفيلد إلى فورت براغ كان علنية، إلا أنه ذهب إلى هناك العقد اجتماع سري (2) مع القوات التي كان من النادر أن تذكر في وسائل الإعلام، والتي كانت جميع عملياتها مغلفة تحت ستار شديد من السرية: القيادة المشتركة للعمليات الخاصة JSOC. ظهرت ISOC على الأوراق الرسمية وكأنها هيئة أكاديمية تقريبا، كما وصفت مهمتها الرسمية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نسخة مصورة Defense Secretary Donald Rumsfeld