فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 818

الصومال، 2007 - 2009 ركزت معظم وسائل الإعلام المهتمة بالصومال في أوائل العام 2007 على الاجتياح والاحتلال الإثيوبيين، إلا أن تركيز القيادة المشتركة للعمليات الخاصة كان على مطاردة المطلوبين. أسرعت JSOC إلى إقامة منصتها lily pad» (منصة الزنبق) (1) المؤقتة في القاعدة الأميركية المنعزلة في خليج ماندا في كينيا، وذلك في أوائل شهر كانون الثاني/يناير، وكانت مستعدة للانطلاق بأعمالها. رغب المخططون الحربيون الأميركيون في أن يؤدي الاجتياح الإثيوبي إلى إجبار اتحاد المحاكم الإسلامية على الفرار من العاصمة، والتوجه إلى معاقله الحصينة، وعلى الأخص تلك الموجودة على طول الحدود الكينية، أي حيث تتمكن الفرقة الخاصة 88 من القضاء على أفراده. امتلكت JSOC طائرات 130 - AC المسلحة تسليحة ثقيلا، والتي كانت متمركزة سرا في قاعدة جوية تقع بالقرب من دير داوا (2) ، في إثيوبيا، وهو الأمر الذي يمكن هذا النوع من الطائرات من متابعة فرق JSOC المتمركزة في ماندا باي، والتأهب لدخول الصومال وإتمام المهمة إذا ما كان ذلك ضرورية. خلصت السياسة الأميركية إلى ذهنية واحدة في الصومال: چد، جهز، وأنه». وأكد لي مالكولم نانس: «إنها مسألة حركية (3) ، وقتل من دون رحمة. إن لم تكن العملية قت من دون رحمة فإننا لا نبدأ بها، كما تعلم» ،

لاحقت طائرة أميركية وغير مسلحة من نوع بريداتور (4) ، كانت قد انطلقت من معسكر ليمونييه في 7 كانون الثاني/يناير نحو جنوب الصومال، قافله من العربات، وهذا ما سمح بنقل

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أو استراتيجية وساند الزنبق وهي قاعدة عسكرية محكمة ومؤمنة جدا.

(3) مقابلة أجراها المؤلف مع مالكولم نانس، أيار/ مايو من العام 2011 ء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت