فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 818

بث حي عن القافلة، وهو البث الذي تلتقطه قيادة الفرقة الخاصة. أقلعت بعد مرور وقت قصير طائرة 130 - AC نحو الصومال، وما لبثت أن قصفت القافلة (1) قبل تمكنها من الاختفاء داخل غابة تقع على طول الحدود الكينية - الصومالية. أوحت التقارير (2) بأن هدف هذه الغارة كان عدن حاشي فرح، وهو القائد العسكري في حركة الشباب، أو فضل أو نبهان، وهم قادة القاعدة في شرق أفريقيا، اذعي المسؤولون الأميركيون أن الغارة أدت إلى قتل ما بين ثمانية مقاتلين واثني عشر مقاتلا، كما راجت شائعات أوحت بأن «قائدة من القاعدة» (3) كان من بين القتلى. اعتقدت مصادر في الاستخبارات الأميركية والإثيوبية أن ذلك القائد قد يكون آرو أو أبو طلحة السوداني ممول القاعدة. هبطت فرقة تابعة للقيادة المشتركة للعمليات الخاصة آتية من خليج ماندا في موقع الغارة في الصومال كي تأخذ عينات من الحمض النووي من القتلى، ووجدت الفرقة جواز سفر يعود إلى آرو وكان ملوثا بالدماء (4) ، وظنت بأنها أصابت أحد أهدافها الكبيرة. تبين لاحقا أن آرو کان بالفعل من ضمن القافلة، لكن اعتبر بأنه أصيب في الغارة إلا أنه نجا بحياته في النهاية.

أما في 9 كانون الثاني/يناير فقد شنت JSOC غارة ثانية «ضد أعضاء في خلية القاعدة في شرق أفريقيا، يعتقد أنهم كانوا فارين من منطقة بعيدة في الصومال تقع قرب الحدود الكينية» (5) وذلك بحسب ما أوردته برقية دبلوماسية أميركية صدرت عن السفارة في نيروبي. حدثت على مدى الأيام القليلة التالية غارات جوية أخرى، وهي التي أسفرت عن مقتل عشرات من المدنيين، وذلك بحسب شهود عيان، ومن منظمات حقوق الإنسان. لكن لم يتأكد أبد ما إذا كانت الولايات المتحدة، أم إثيوبيا، هي التي قامت بالغارة، أم كلتاهما. لكن من المؤكد أن إثيوبيا تمتلك طائرات الهليكوبتر الخاصة بها، وكذلك طائرات أخرى تقصف الصومال من جهتها، تحمل البنتاغون المسؤولية عن الغارة (6) التي حدثت في 7 كانون الثاني/يناير، لكنه امتنع عن التعليق على غارات

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(5) برقية دبلوماسية أميركية 07 ADDISABABA 90 من السفير دونالد ياماماتو، السفارة الأميركية في أديس أبابا نشرها موقع ويكيليكس ,2007 ,12

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت