فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 818

أما وزارة الخارجية الباكستانية فقد استدعت السفيرة باترسون. عبرت الوزارة في بيان أصدرته عن إدانتها للعملية ووصفتها بأنها «خرق فاضح (1) للأراضي الباكستانية» ، و «استفزاز خطير» ، وادعت أن الغارة تسببت «بخسارة جسيمة في أرواح المدنيين» . قالت وزارة الخارجية إنه من المؤسف» أن تكون القوات الأميركية «اختارت أن تخرق الحدود مستخدمة القوة ضد المدنيين» ، كما أكدت أن «مثل هذه العمليات هي سلبية للغاية وبالتأكيد فإنها لا تساعد جهودنا لمحاربة الإرهاب، بل على العكس تماما إنها تعيق الأساس الذي يقوم عليه التعاون، وقد يزيد من نيران الحقد والعنف اللذين نحاول القضاء عليهما» . .

حصلت القيادة المشتركة للعمليات الخاصة على فرصة توجيه الضربات في باكستان بطريقة أكثر تنسيقا، وذلك بعد مرور سنوات على تركيز معظم مقدراتها إلى العراق. لكن تبين بعد ذلك أن رؤية رامسفيلد للعالم على أنه ميدان عمليات قد تحققت أكثر فأكثر بالكامل بعد تركه لمنصبه. لكن تركه لمنصبه كان بمثابة فتح الباب أمام أكثر القوى الظلامية في أميركا لتحويل جهودها من العراق إلى بداية حروب الولايات المتحدة في جنوب آسيا وأفريقيا وما بعدهما.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) برقية دبلوماسية أميركية رقم 08 ISLAMABAD 2907 مرسلة من السفيرة آن باترسون، السفارة الأميركية في إسلام

آباد، نشرها موقع ويكيليكس , GOP Condertins Alleged ISAF September 3 Incident in South Waziristan

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت