توفير الإشارات الاستخباراتية لعملية تحرير العميد جيمس دوزييه، والذي خطفته جماعة الألوية الحمراء الماركسية في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 1981 من منزله في فيرونا، إيطاليا. كان دوزييه الضابط الأميركي الوحيد الذي تعرض للخطف. رصدت «ذي أكتيفيتي» موقعه بعد أسابيع عدة من البحث عنه، وهو الأمر الذي تبعته عملية إنقاذ ناجحة (1) على يد قوات مكافحة الإرهاب الإيطالية.
من مقرها في قاعدة بوب الجوية في فورت كارولاينا، قادت القيادة المشتركة للعمليات الخاصة JSOC قوات دلتا التابعة للجيش، والفوج 75 من الرانجرز - وفريق 6 من SEAL، وهو الفريق الذي أعيدت تسميته ليعرف به «مجموعة تطوير الحرب البحرية الخاصة DEVGRU» . لكن تجهيزات JSOC الجوية أخذت من الفوج 160 للعمليات الخاصة الجوية، والذي يعرف باسم «مطاردو الليل» ، وكذلك من سرب التكتيكات الخاصة الرابع والعشرين. أراد مؤسسو JSOC أن تكون هذه الوحدة قوة لمكافحة الإرهاب. لكن سجل عملياتها الأولى يظهر أنها استخدمت الأنواع أخرى من المهمات. ألحقت هذه الفرق سرة وانتشرت مع القوات العسكرية أو شبه العسكرية الساعية إلى الإطاحة بالحكومات التي تعتبر معادية للمصالح الأميركية. كانت الخطوط الفاصلة ما بين التدريبات والقتال تتلاشى في بعض الحالات، أي كما حدث على وجه الخصوص في الحروب القذرة التي حدثت في أميركا اللاتينية في أعوام الثمانينيات من القرن الماضي. استخدمت JSOC في غرينادا (23) في العام 1983، أي عندما أمر الرئيس ريغان باجتياح تلك الدولة، وكذلك الأمر مع هندوراس في الثمانينيات من القرن الماضي، أي حين كانت الولايات المتحدة تنشق المساعدات المقدمة إلى الكونتراس في نيكاراغوا، بينما تقاتل قوات متمردة داخل هندوراس. بدا الرئيس ريغان خلال ولايته الأولى متحمسة لاعتبار الإرهاب تهديدا للأمن القومي، والذي ينبغي مواجهته عن طريق قوة حركية استهدافية. تبنى الرئيس ريغان، وعلنا، «الانتقام السريع والفاعل» من الإرهابيين كما وقع توجيها رئاسية للأمن القومي NSDD، وما لبث أن أتبعه بتبليغ رئاسي يجيز فيه استخدام أعمال التخريب والقتل (3) ، والغارات الانتقامية الاستباقية» ضد المجموعات الإرهابية، أشار التوجيه الرئاسي للأمن القومي، والتبليغ الرئاسي الذي تبعه، إلى خطة لتأسيس «فرق ناشطة» تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، لكن قيل إنهما أجازا التعاون مع قوات JSOC.
ـــــــــــــــــــــــــــــ