فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 818

المجلة تايم: «كان ذلك هو فيلمه المفضل! قلت له ذات يوم: يمكنك أن تصبح 007 (1) في يوم من الأيام. أعتقد أنه حقق ذلك» .

تخرج ماك رافين في جامعة تكساس في العام 1977 حاملا شهادة في الصحافة. وقبل كطالب جامعي في هيئة تدريب ضباط الاحتياط التابع لسلاح البحرية، ثم التحق بعد تخرجه مباشرة ببرنامج تدريب في فرقة القوات البحرية الأميركية. بعد إنهائه برنامج التدريب نقل إلى الفليبين. بعد أن أسس ريتشارد مارشنكو DEVGRU الخاصة، أي الفريق 6 في العام 1982، طلب من ماك رافين قيادة إحدى المجموعات المكونة لفرق القوات البحرية الأميركية (2) . لكن طريقة القيادة المتحررة التي كان يتبعها مارشينکو سرعان ما وضعته في مواجهة الملازم الشاب. اشتري مارشينکو سيارات مكلفة لفريق القوات البحرية الأميركية كما مؤل حفلات ماجنة (3) في ممتلكات تابعة لسلاح البحرية وشملت الحفلات جلب بعض المومسات. قال مارشينکو: «كان أفراد القوات البحرية الأميركية (4) سعداء، وكنت أنا سعيدة، ولم يكن أحد يعاني من مشكلة سوى ماك رافين. أبلغ مارشينکو مجلة تايم متذكرة ماك رافين بأنه الشخص الذي يفسد على الآخرين مسراتهم. «كان شابا لامعة، لكنه لم يحب أبدأ طريقتي القاسية والخشنة. كنت رجلا متحررة في حين كان هو في غاية التصلب، وهو انتزع الخصوصية من عالم الحرب الخاصة» . لكن ماك رافين كان ينظر للأمر بطريقة مختلفة. قال في رده: «لم أكن ذلك الفارس الأبيض الذي يعتلي حصانه حاملا رمحه بيده ليهاجم طاحونة هواء» . أضاف كذلك: «کان مارشينکو هو الرئيس، وكنت أنا ملازما في ذروة الشباب. كانت هناك أشياء لم أعتقد أنها تتم بالطريقة الصحيحة ... وهكذا أعفاني» ، من مهمتي. قال أحد القادة السابقين في القوات الخاصة إن مارشينکو طلب من ماك رافين القيام ببعض الأنشطة المشكوك فيها» (5) . أضاف الرجل أن ماك رافين رفض القيام بها، كما «رفض التراجع» . اعتبر بعض الضباط الآخرين في فريق 6 في القوات البحرية الأميركية أن نزاهة ماك رافين تعتبر بطولية، لكن بعد صدامه مع مارشينکو، «اعتقدوا أن هذه هي نهاية حياته المهنية» (6) .

لكن الواقع كان عكس ذلك تماما، لأن أيام مارشينكو في العمليات السرية هي التي شارفت

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(2) المصدر نفسه.

(3) المصدر نفسه.

(4) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت