الأولى 1) قرية صغيرة تقع بالقرب من مير علي والواقعة في شمال وزيرستان، وذلك نحو الساعة 5: 00 بعد الظهر بالتوقيت المحلي. أما الضربة الثانية (2) فقد أصابت مجمعة سكنية في قرية قارض کوت الواقعة في جنوب وزيرستان عند حوالي 8: 30 من بعد الظهر. اعترف هايدن، الذي كان على وشك مغادرة عمله في الوكالة بعد أسابيع قليلة، أمام الرئيس بأن الأهداف المعادية المهمة لم تضب، لكنه أبلغه بأن «خمسة من مقاتلي القاعدة (3) على الأقل» قد ماتوا. قال أوباما: «هذا جيد» ، ثم أوضح بأنه يفضل تصعيد الضربات بالطائرات من دون طيار في باكستان.
بينما كان ضباط من الاستخبارات الأميركية يشاهدون شريط الفيديو عن الغارات بالطائرات من دون طيار والتي جرت في 23 کانون الثاني/يناير، تبين لهم أن المدنيين هم الذين قتلوا في تلك الغارات. توجه جون برينان مباشرة إلى الرئيس (4) وأبلغه بما حدث. قتل خمسة «متشددين» من القاعدة في هذه الغارات، لكن لم يكونوا الوحيدين الذين قتلوا. أوردت دائرة التحقيقات الصحافية أن الغارة الأولى في شمال وزيرستان قتلت ما بين سبعة وخمسة عشر شخص (ه) . وجميعهم تقريبا من المدنيين. كان من أولئك الذين قتلوا أشخاص من أسرة واحدة. قيل إن ولدة واحد نجا من الغارة، بالرغم من إصابته بكسر في الجمجمة، وثقب في المعدة، وخسارة إحدى عينيه (6) . أما الغارة الثانية على جنوب وزيرستان فقد أصابت منزلا عن طريق الخطأ» (7) وقتلت ما بين خمسة وثمانية مدنيين، وذلك بحسب تقارير لاحقة. كان عدد من القتلى، والذين كان من بينهم طفلان، أفراد أسرة أحد زعماء القبائل والذي لقي حتفه بدوره، وقيل إن الرجل كان
ـــــــــــــــــــــــــــــ