الصفحة 102 من 518

التفوق لم يجد تفعا بسبب تفوف قريش العددي، وعندما انند اوار القتال نام خالد بهجمة أخرى باتجاه الجناح الأيسر للمسلمين، حيث كان النبي، لكنه رد على اعقابه مرة اخرى بواسطة نبالة المسلمين الموجودين في العينين».

واشترك النبي في القتال شخصبا باطلاق السهام على القوة الرئيسية القريش. ووقف بجانبه سعد بن أبي وقاص، وكانت مهنته صناعة السهام، وكان من خيرة النبالة في عمره و كان النبي بدل"سعد على الأهداف وكان سعد يحقق أصابات مؤكدة."

كان حمزة يقاتل قرب الطرف الأيسر القوات المسلمين، وكان قد قتل حتى ذلك الوقت رجلين وشاهد تاللا يقترب منه - ويدمي سپاع بن عبد العنزي، وكان حمزة يعرفه جيدا. فصاح حمزة: هلم إلي با اين مفطائعة البظور (1) !، وكانت والدة صعب يقوم بعملية ختان الأطفال في مكة). فالفعل سباع واستل سيفه وهجم على حمزة.

وبينما كان حمزة وسباع يتبارزان بالسيف والترس، اقترب الوحشي الذي كان يزحف خلف الصخور والشجيرات، من حمزة. رهب"واننا بعد أن قدر المسافة بينه وبين ضحيته ورفع مزراته استعدادا لتذنه. وفي هذه الأثناء كان حمزة بوجه ضربة قاضية على رأس سباع الذي سقط جثة هامدة عند قدمي حمزة. وفي هذه اللحظة بالذات قذف n الوحشي» مزراقه على حمزة فأصابه في بطنه واخترق المزراق جسده. فالتفت حمزة نحو «الوحشي» واخذ يزمجر بغضب ثم تقدم نحوه. وعندما شاهد * الوحشي، الذي كان يختبئ وراء صخرة كبيرة، حمزة متقدما نحوه؛ اخذت فرائصه ترتعد، لكن حمزة لم يستطع التقدم سوى بضع خطوات حيث سقط على الأرض."

انتظر «الوحشي و حتي خمدت انفاس حمزة نهائيا، ثم تقدم نحو الجثة وانتزع مزرافه منها، وانسحب من ساحة المعركة. فلقد انتهت مهمته، وخاض

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ابن هشام - مجلد 2 صفحة 070

(2) هرب من الرماح - المترجم - 9 ?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت