پسياه أبدا , وهما لإيفرانه. إد هاجم عند ونساء در بشي ميدان المعركة حيث كان جنب شهداء المسلمين ملقاة. روجدت مند جنة"حمله فائه ده. بها عليها والمدية بيدها"
كانت هند ضخمة الجسم قوية البنية فلم تجد صعوبة في تشويه الجنة. وشفت المعلن واخرجت كبد حمزه. وقطعت منه قطعة كبيرة ولا كنها، لكنها لم نستطع أن تسيغها فلفلتها. ثم قطعت أنف حمزة واذنيه، وطلبت من با في النساء أن يحذون حذوها بالنسبة لباقي الجت.
اقترب > وحشي» الآن من هند، فالتفتت اليه وناولته جميع مجوهراتها وقالت له: عندما نعود الى مكة، سوف اعطيك عشرة دنانير (1) . وبعد ان تجردت هند من زينتها، صنعت لنفسها عقدا وخلخالا من آذان وانوف الشهداء الذين متلت بجنتهم، وتزينت بهما. وبعد أن انتهت من ذلك أخذت هذه المراة غريبة الأطوار تنشد بأعلى صوتها: «نحن جز ينتاكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر ما كان عن عنتبة لي من صبر ولا أخي وعمله وبگري شفتيت نفسي و قضيت تذاري شقيت وحشي غليل صدري فتشتكر وحشي علي عمري حتى ترم أعظمي في قبري" (2) "
بعد هذه المأساة الشنيعة التي حدثت، سار ابو سفيان عبر الوادي. وكان لا يزال يأمل أن يكون محملة قد قتل، اذ ربما يكون خالد قد اخطأ في تمييز النبي. ثم صعد على صخرة كبيرة بعيدة بعض الشيء عن موقع النبي وصاح بأعلى صوته: 1 افي القوم محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاتجيبوه مرئيں، ثم قال: اني القوم ابن أبي قحافة ثلاثا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لاتجيبوه، ثم قال أفي القوم أبن الخطاب ثلاثا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتجيبوه. ثم التفت أبو سفيان إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا لو كانوا في الأحياء الأجابوا. فلم يملك عمر بن الخطاب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الواقدي: المغازي - صفحة 222
(2) ابن هشام: الجزء 2 صفحة 11