الصفحة 190 من 518

ثلاية وعسرين يوما و كانت ولاته شديده على كلا الجانبين. لقد انتهى الحشمار پس با بادوب العاصمة، لكن هذه المادسفة لم تكن سبب رفع الحوار و لگوا كانت الفسية التي قصمت ظهر البعير. وللدقة في التعبير، فان هذه العملية كانت حصارا ومجابهة اكثر من كونها معركة، لان الجيشين في الحقيقة، لم يستبكا في القتال،

كانت هذه الغزوة اول مثل في التاريخ الاسلامي على استخدام السياسة والدبلوماسية في الحرب؛ وهي تظهر تفاعل السياسة والقوة في تحقيق الهدف القومي، وان استخدام القوة المسلحة - وهي احدى الملامح العنيفه للحرب - بنم فقط عندما يفشل الإجراءات السياسية في تحقيق هدف الدولة. وعندما يصبح استخدام السلاح أمرا لا مفر منه، تقوم السياسة مع ادابها الرئيسية وهي الدبلوماسية، بتمهيد الطريق لإستخدام القوة المسلحة. فهي تهييء المسرح، وتضعف العدو، وتقلل قوته الى درجة معينة بحب يستطيع القوة المسلحة أن نستخدم ضده مع اقصي احتمال للنجاح.

وهذا ما فعله الرسول (ص) تماما، فقد استخدم أداة الدبلوماسية البدر الشقاق في صفوف العدو واضعانه، ليس من حيث العدد نقد ولكن من حيث الروح المعنوية ايضا. ولم يستطع معظم المسلمين أن يدركوا ذلك، لكنهم كانوا يعلمون من قائدهم. أن كلمات النبي:: الحرب خدمة، (1) بقيت تردد وتستخدم في حملات المسلمين فيما بعد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ابن هشام - جزء 1، صفحه 229

4 الواقدي: المغازي به صفحه 290

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت