بعد أداء العمرة من قبل النبي، بدا الشك يخامر خالد فيما يتعلق بمعنقدانه الدينية. لم يكن في يوم من الأيام متدينا ولم يكن مياه إلى الهه الكعبة. وكان فكره دائما ومنفتحا. وها قد بدا الآن بالتفكير بإمعان في الأمور الدينية، لكنه لم يفصح عن أفكاره هذه الأحد. وفجاة شعر بأن الإسلام هو الدين الحقيقي، حدث هذا بعد مرة النبي بحوالي شهرين.
بعد أن استقر رايه حول الإسلام، قابل خالد عكرمة وآخرين وقال لهم: من الواضح للعقل النيتر أن محمدا ليس شاعرا ولا ساحرا، كما تزعم قريش. ورسالته من عند الله. ومن واجب كل ذي بصيرة ان ينبعه.
صعق عكرمة بكلمات خالد وقال: «هل ستتخلى عن ديننا.
فقال خالد: ا قررت أن أؤمن بالإله الحقيقي. فقال عكرمة: «من الفريب حقا أن تقول انت مثل هذا القول من بين القرشيين. فقال خالد: و لماذا؟ قال عكرمة: لأن المسلمين قتلوا الكثير من أبنائنا في المعارك. و بالنسبة لي فاتني بالتاكيد لن أؤمن بمحمد، وسوف لن اكلمك إلى أن تتخلى عن هذه الفكرة غير المعقولة , الا ترى أن قريش تطلب دم محمد 94.
فأجاب خالد: «انها مساله جهل»
وعندما سمع ابو سفيان من عكرمة عن تحول خالد عن عقيدته، اسندني البطلين: خالد ومكرمة. ثم سال"خالد: «اصحبي ماسمعت و تقال خالد:"وما سمعت و قال أبو سفيان: «بانك ترغب في الانضمام الى محمد.1 فقال خاند: «نعم، ولم لا؟ فمحمد واحد منا وقريبنا. .
غضب ابو سفيان وهدد خالدا بالعواقب الوخيمة التي تترتب على ذلك، لكن عكرمة كبح جماح غضبه وقال له: «اهدا يا ابا سفيان. فان فضبك سيقودني ايضا للانضمام إلى محمد. فخالد حر في أن يختار الدين الذي بر شبه. وهكذا وقف عكرمة إلى جانب خالد على الرغم من الاختلافات الدينية بينهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نواندي: المغازي - منية 321