الصفحة 232 من 518

و كدلك لمنع هروب القرشيين؛ ولكن فيما بعد. عندما قل الإنتباه، نجح به تي الأفراد في الهرب.

اكد النبي على وجوب عدم القتال الا اذا كان هنالك مقاومة مسلحة من قبل القرشيين. كما أمر النبي بعدم قتل الجرحى، ويعدم مطاردة الهاربين، وبعدم ذبح الاسرى.

تم دخول مكة في الحادي عشر من كانون الثاني عام 30 مر العشرين من رمضان عام 8 هجري). وقد تمت العملية بسلام و بدون سفك دماء باستثناء ماجرى في قطاع خالد. كان عكرمة وصفوان قد جمعا عصابة من المنسقين من قريش والقبائل الأخرى وقررا أن يجبرا المسلمين على خوض معركة للحصول على النصر. فقابلا رثل خالد في الخدمة، وكانت هذه التجربة جديدة وغريبة بالنسبة لخالد. كان عكرمة وصفوان القائدان العدوان اللذان يجابهان خالد في المعركة اصدقاءه فيما مضى؛ كما أن صفوان متزوج من 1 فاخته، شقيقة خالد. وعلى كل الأحوال، فالإسلام ألفي جميع العلاقات والصداقات التي كانت في الجاهلية، ولا يستطيع غير المسلم أن بدعي على مسلم بقضية حدنت زمن الجاهلية.

منيا القرشيون أقواسهم واستلوا سيوفهم؛ وهذا ما كان ينتظره خالد. فهاجم موقع القرشيين، وبعد صدام قصير وعنيف، طرد القرشيون. وتتل من القرشيين اثنا عشر رجلا واستشهد من المسلمين اثنان فقط. وهرب عكرمة وصفوان من المجابهة. عندما علم النبيه بهذا الاشتباك وبعدد القتلى من المشركين، لم ي ر

"من خالد، وكان يرغب في عدم اراقة الدماء؛ وقد خشي أن يكون خالد نفسه هو الذي تسبب في المناوشة، نظرا لمعرفة النبي بطبيعة خالد العنيفة. واستدعى النبي خالدا وطلب منه شرحا لما حدث. قبل النبي تفسير خالد لما حدث ووافقه على ذلك. وكان خالد اذا ضرب او جع، لذلك لم يكن في طبيعة هذا الرجل أعتدال."

عندما تم فتح مكة من قبل المسلمين، خرج النبي حتى جاء البيت فطاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت