من الاعداء في وقت واحد، الواحد تلو الأخر، وقتل من المشركين سبقون في الوادي، وفي الممر، وفي أوطاس. وكان من بينهم دريد بن الصمة الذي بصح مالك لكن نصبحنه ذهبت سندي. وفد اسر المسلمون في معسكر الإعداء في اوطاس ستة آلاف من النساء والأطفال والعبيد، والاف من الجمال والماعز والغنم (1) .
كانت هذه أول مرة يقع فيها المسلمون في كميں على نطاق كبير من قبل عدوهم. وكان هذا الكمين ثاني مثل في التاريخ اذ يقوم جيش کامل بنصب كمين لجش کامل (المثل الأول كان الكمين الذي نصب للرومان من قبل هانيبال عند بحيرة تراسمين - Trasimene - في عام 217 قبل الميلاد) . كانت خطة مالك التي وضعها لابادة جيش المسلمين جيدة وسليمة، ولكن بسبب ضعف التنفيذ من قبل رجاله لم يستطع أن يحقق المهمة التي وضعها لنفسه. وعلى كل الأحوال، فانه على الرغم من ضعف التنفيد هذا، كان بامكانه أن يحقق نصرا مؤزرا لو لم يكن المسلمون اعداءه. فتصميم النبي على عدم تقبل الهزيمة، وايمان المسلمين بقائدهم، هما اللذان حولا الهزيمة الى نصر لهم. كان النبي، بخلاف مالك، غير راض بنجاح محدود، فاستثمر النجاح لتدمير العدو والاستيلاء على معسكره بما فيه من غنائم.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يؤخد فيها خالد على حين غيرة. كان دائما يعرف قيمة المفاجاة، لكنه هذه المرة فوجيء هو شخصية. دراي بام عينيه كيف ذعر رجاله عند الظهور المفاجيء للعدو في وقت ومكان غير متوقعين، وصمم على أن لا يؤخذ مرة اخرى على حين غرة. ولم يفاجا خالد بعد ذلك قط.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لايعرف أحد اليوم مرتع اوطاس؛ ولكن من المؤكد أنها في الوادي، لانه لايمكن الامية معسكر بضم ستة آلاف شخص، باستثناء الجنود والان الجمال والماعر والغنم بجانب بل أو في جدول سفير، والا شخصبا حددت مكانها بعد از يمة) بقليل، ومن المحتمل أن تكون في مكان آخر
-131 ه