الصفحة 278 من 518

إتفض خالد مع نفر من رجاله على البدر وصحبه واستطاع خالد شخصيا آن برمي اکيدر عن حصانه ويأخذه أسيرا، وبنفس الوقت هاجم رجاله بثية مجموعة الصيد. وقاوم حسان"، شقيق اکيدر، محاولة أخاه أسيرا تفتل: أما الباقون فقد هربوا إلى داخل الحسن واغلقوا الأبواب."

قدم خالد بالبدر علي رسول الله، تحقين له دمه وصالحه على الجزية: نم خلى سبيله.

بعا، هذه الحادية، غادر المسلمون تبوك عاندين الى المدينة. فوصلوها في منتصف كانون الأول عام 930 م، حيث كان الطقس آنذاك لطبعة.

بعد غزوة تبوك لم يكن هنالك نشاملات عسكرية هامة خلال حياة النبي. فقد جاءت الوفود من جميع قبائل الجزيرة العربية، وا قسمت بمين الولاء للنبي، واعتنقت الاسلام ووافقت على دفع ضريبة معبئة. وعن النبي زعيما لكل نبيلة من القبائل التي دخلت في الإسلام. وهكذا ظل النبي مشغولا بأعمال الدولة، وأرسلت حملات من قبله إلى عدة أنحاء في الجزيرة العربية، وكانت المهمة المسندة لهذه الحملات هي دعوة القبائل للدخول في الإسلام، وفي حال لجوء القبيلة للمقاومة المسلحة يقوم المسلمون بمحاربتها واخضاعها

في تموز 1931 م (الموافق لشهر ربيع الثاني، عام 10 هجري) ، ارسل النبي حملة عسكرية بقيادة خالد الى قبيلة بني الحرث بن کعب في نجران، التي تقع إلى الشمال من اليمن. وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم، نلاتا، «فان استجابوا فاقبل منهم، وان لم يفعلوا فقاتلهم. وكان مع خالد أربعمائة فارس.

وصل خالد الى نجران وأجرى اتصالا مع بني الحرث بن كعب. ودعاهم اني اعتناق الإسلام، فقبلوا دعوته، ولم ترق الدماء. وبقي خالد مع القبيلة عدة أشهر، وهو يعلمهم أصول الإسلام؛ وعندما اقتنع بأنهم أصبحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت