الصفحة 346 من 518

هذه القبيلة حتى سمع بان بني اسد قد دخلت في الإسلام مرة تانية ونتيجة لذلك عاد إلى الإسلام و معماد الى قبيلته، وزار مكة لأداء العمرة خلال حلافة أبي بكر، لكن الخليفة لم يعره اهتماما عندما علم بمجيئه الى مكه.

وبعد سنتين زار طلبة المدينة وجاء لرؤية عمر، الذي لايصنع بسهولة. وعندما راي نمر"طليحة قال له: قتلت سيد بن من سادات المسلمين، هما مكاشة بن محصن وثابت بن اقرم، فوالله لا احبك ابدا."

كان طليحة ذكيا. فأجاب عمر قائلا: لقد أكرمهما الله بالجنة على بدي، لكنني لم أفد من ذلك شيئا. واني اطلب العفو من الله.

فال عمر، دون أن ياسين،: «لقد كذبت عندما قلت أن الله لن يؤذيك. فمال طليحه: «أن ذلك كان نتيجة الكفر الذي قضى الله عليه. ولا يمكن أن الأم الآن على الكفر.

فأتقن عمر ان نتيجة ترجى من النقاش معه فقال له: «ياخدع مابقي من کهانتك؟ قال: نفخة او نفختان بالكير (1) ،.

لم يكن عمر يحب المزاح بطبعه، فلم يرد عليه وذهب في سبيله.

عاد طليحة الى قبيلته وعاش بين أفرادها حتى الغزوة الثالثة للعراق. ثم تطوع للخدمة في العراق كمسلم مقاتل وقائد. وخدم بشكل بارز، وحقق المعجزات في الشجاءة والمهارة، واشترك في معركتي القادسية ونهوند حيث سقط شهيدا.

حالما انتهت المعركة، ارسل خالد مفارز لمطاردة فلول المرتدين واخضاع القبائل المجاورة، فالتقت أحدى هذه المفارز ببعض المرتدين في منطقة راتان أبجبلية، على بعد 30 ميلا جنوب و جنوب شرق بزاخة، فاستسلموا بدون فال وعادوا الى حظيرة الاسلام مرة ثانية. وتوجه خالد علي راس

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الطبري - الجزره 2 صفحه 89)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت