الصفحة 38 من 518

الأحداث التي حصلت في السنوات الأولى الحاسمة من الإسلام، فقد نخت اائعه لأعداء الإسلام عندما كانوا يستحقونها، كما اظهرت اخطاء المسلمين

على الرغم من أنها كانت قليلة).

ومع أنني قدمت جميع الحقائق في الصفحات الأولى، الا انه يجدر التنويه بأنه كان هنالك كثير من الفوضى بسبب وجود روايات متعدده ومضاربة. لقد سجل المؤرخون الأوائل بامانة كل رواية بالنسبة لكل حاديه، وحتي عندما تكون هذه الروايات متناقضة، وتركوا الاختبار للقارئ، مع ذكر عبارة: والله أعلم. ان هذه الفوضى تنطبق بشكل خطير بالنسبة لحملة بلاد الشام اذ قد ترك القارئ في شك فيما يتعلق بكيفية تنفيذ الحملة وتسلسل الأحداث زمنيا.

لقاء حاولت ان ابدد هذه الفوضى باعطاء برواية واحدة مفهومة تبدو لي انها اكثر احتمالا ومعقولة. انني لم احمل الكتاب حواشي في اسفل الصفحات الشرح الاختلافات في الراي بين المؤرخين الأوائل لكنني وضعت حواشي لأبين المرجع التاريخي الذي أخذ منه كلي حوار او قول مأثور. ان هذه الحواشي تعتبر مرجعا لطلاب البحث التاريخي اكثر منها للقارئ العادي، وبامكان هذا الأخير أن يهملها أن لم يكن مهتما في دراسة اوني للموضوع. علاوة على ذلك، في حال وجود اختلافات جوهرية أو جدلية، فقد ذكرت بعض الملاحظات في ملحق في نهاية هذا الكتاب، وهذا الملحق يعتبر ذا قيمة للقراء الذين يرغبون في الاستزادة من المعرفة.

أن بعض المعارك، وبشكل خاص الواردة في النصف الثاني من الكتاب، قد اعبدت مباغتها، لكن وصفي لها مركز على الأحداث وعلى السدلائل الواضحة من قبل المؤرخين الأوائل. أن الاختلاف يكمن في كون المؤرخين الأوائل لم يبذلوا جهدا لتحليل الاستراتيجية والتكتيك، لكنني حاولت ان افعل ذلك كجندي و كذلك كمؤرخ. أن فلسفة المناورة والتحلبل هي مساهمتي في شرح كل معركة. كما أن جميع الحقائق التي قدمتها لخص التاريخ، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت