في وادي حنيهاء، فان بني حنيفة ستهاجم مجنونه اليسرى. وهنا لابس مايع خالد آن، بنجلب المعركة ويندم إلى اليمامة، لأن مسيلمة عندئذ سينقض عني مؤخرته. في نفس الفكرة التكتيكية التي طبقها النبي في احد).
و كان مسيلمة جاهزا المعركة في سهل عقرباء مع جيش مؤلف من أربعين الف مقاتل، جميعهم متحمسون للقال. فالعمليتان الناجحتان ضد عكرمة وشرحبيل، زادنا من نقنهم بأنفسهم وخلقنا هالة حول «الكذاب» وبانه لا يقهر. واصبح رجاله مستعدين الآن للتضحية بارواحهم دفاعا عن زعيه پم وقضيته. وكان مسيلمة وانقا من أنه سينزل العقاب"بخالد كما ائر له من قبل بعكرمة وشرحبيل."
قبل وصول خالد ببضعة ايام؛ فقد مسيلمة واحدا من اكفا قواده، هو مجاعة بن مرارة، الذي سبق أن جاء ذگره گمضر هام في وفد بني حنيفة الذي أرسل إلى النبي. وكان هذا الرجل قد خرج مع اربعين رجلا للاغاره على قبيلة مجاورة طلبا للتار. وعند عودتهم من الإغارة، توقفوا ليلا عند ممر يدعي ثنية اليمامة، التي تبعد مسيرة يوم من عقرباء. ونامت جماعة مجاعة نوما عميقا، لكن نومهم هذا كان الأخير، لإنه تم ار جميع هذه الجماعة في الصباح الباكر من قبل احدي سرايا الخيالة التي كانت تتقدم امام جيش خالد. وقدم هؤلاء المرتدون ألى سيف الله.
فاستجوبهم خالد، وسألهم هل يؤمنون بمحمد ام بمسيلمة؟ فأجابوا بدون استثناء انهم يؤمنون بمسيلمة. وارد في البعض قائلا: «تقول منا نبي ومنكم نبي» (1) . لكن خالدا لايريد اضاعة الوقت في مثل هذه التثر ات، فأمر بقتلهم جميعا باستثناء زعيمهم مجاعة، الذي تبثل بالحديد كاه بر. وكان مجامة رجلا بارزا في قببلنه فإبقاؤه كرهبة قد يكون ذا فائدة. ووصل
جيش المسلمين، ومعهم مجاعة مكبلا بالحديد، بالقرب من عقرباء واقاموا معسكرهم كما ذكر آنفا، وأصبح الجيشان الآن جاهزين للمعركة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العلبري - الجره 2 صفحة 10 ه.