وبذلك تصبح الدولة والشعب وحدة لا تتجزأ، ويتوفر الانسجام التام بين الجبهة العسكرية في الميدان و بين الجبهة الداخلية التي تتضمن الجبهة الاقتصادية والجبهة السياسية.
وتحقيق مثل هذه السيطرة على أفكار الشعب مشكلة سيكولوجية. ولذلك لجل الحكم التازي في ألمانيا إلى علماء النفس يستعين بخبرتهم في تحقيق هذه الأغراض. فتكونت هيأة عليا من علماء النفس الألمان و داوا أبحانهم في الموضوعات الآتية:
ا- السنوية الدفاعية (1) . أي العمل على رفع معنوية الألمان جنود ومدنيين -
2 -المنوية الهجومية. (2) أي العمل على تحطم معنوية الأعداء: الإشاعة، الدعاية، دراسة الفوارق بين الأم المختلفة في الدوافع والاتجاهات، واستغلال ذلك في أعمال الدعاية.
3 -سيكولوجية القيادة - معرفة الصفات التي يجب أن تتوفر في القائد. 4 - اختيار الجنود. و سيكولوجية الحياة العسكرية: الطاعة، العلاقات بين الجنود والضباط،
التيرم من الحياة العسكرية، الحياة الجنسية في الجيش، الجبن، حب
العزلة، الانتحار، الدين. - سيكولوجية القتال: الغضب، الخوف، المفاجأة، انتظار الهجوم،
الحرب الغازية، الذعر، التسليم. الحرب العالمية الثانية
حينما نشبت الحرب العالمية الثانية، كانت المانيا أكثر الدول المحاربة تفوقا في تطبيق على النفس على المجهود الحربي، ولما دخلت أمريكا الحرب عبأت جميع
ـــــــــــــــــــــــــــــ