فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 314

قواتها ومصادر ثرواتها لمواجهة الأمان وحلفائهم. ومن بين القوات التي عبأتها امريكا ما يقرب من 1392 عالما من علماء النفس معهم من شتى الجامعات والمعاهد العلية .. استخدم هؤلاء العلماء التراث الذي خلفه زملاؤم أثناء الحرب المالية الأولى، كما استخدموا جميع الوسائل التي كانوا يستخدمونها فيما بين الحربين في ميداني الصناعة والتعليم. وعلى أساس ذلك التراث العلى بدأوا كثيرا من المشروعات والأبحاث الجديدة في جد ونشاط لم تكن له سابقة في تاريخ البشرية. وقد ساهم أيضا علماء النفس في بريطانيا وروسيا بنصيب في ذلك المجهود، إلا أن ما أجرى من الأبحاث في هاتين الدولتين لا يقارن بما قام به الأمريكيون. وفيما يلي بيان بأم السائل التي عالجها علماء النفس الأمريكيون أثناء الحرب العالمية الثانية. ومع أنه قد سبق له أن عالجوا بعض هذه الموضوعات في الحرب العالمية الأولى إلا أن ما بذلوه من المجهود في ذلك الوقت، وماتوصلوا إليه من نتائج كان ضئيلا ج دا بالنسبة للمجهود الذي بذل، وبالنسبة إلى النتائج العملية الثمينة التي حصلو عليها أثناء الحرب الأخيرة. . .:

1 -تنظيم وسائل الاختيار والتصنيف في جميع فروع الجيش والبحرية والطيران.

2 -تحليل جميع وظائف الجيش تحليلا دقيقا

3 -التوسع في وضع اختبارات الذكاء والقدرات والاستعدادات لجميع

فروع الجيش والبحرية والطيران.

4 -تحسين البرامج التعليمية والتدريب العسكري على نطاق واسع.

و- الأبحاث السيكولوجية المتعلقة بالوظائف الحسية: البصر الليلى،: السمع في الصخب، سمع الكلام خلال التليفون.

-تحسين صناعة الأسلحة والمهمات الحربية بحيث يراعي في صناعتها أن: تكون متناسية مع طبيعة الإنسان الذي سيستخدمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت