هناك من الناس مَن يلجأ للأخذ من فضلات بول أو غائط العائن لعلاج العين والحسد، وهذا اعتقاد باطل.
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله كما في"الفتاوى" (1/ 195) :
"أما الأخذ من فضلاته العائدة من بوله أو غائطه فليس لها أصل"اهـ
فالبعض يعتقد أن الأخذ من أثر تراب العائن وتبخير المعين منه؛ يؤدي للشفاء وإزالة العين والحسد، وهذا فيه مشابهة لما يقوم به السحرة من إطلاق البخور، واستخدامها في الطلاسم، والتمائم السحرية.
وهذا اعتقاد خاطئ، وإنما تُتَّقَى العين أو الحسد بالأسباب الشرعية التي شرعها لنا رب البرية.
وهذا اعتقاد فاسد
وقد سُئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
عن جواز التبخر بالشب، أو الأعشاب أو الأوراق، وذلك لمَن أصيب بالعين
فأجاب فضيلته:
"لا يجوز علاج الإصابة بالعين بما ذُكر؛ لأنها ليست من الأسباب العادية لعلاجها، وقد يكون المقصود بهذا التبخُّر استرضاء شياطين الجن والاستعانة بهم على الشفاء، وإنما يعالج ذلك بالرقى الشرعية ونحوها مما ثبت في الأحاديث الصحيحة (فتوى 4393) اهـ"
ـ وهناك مَن يذهب للمشعوذين ويستعين بهم في طلب الشفاء أو لدفع العين والحسد؛ فيعطيه المشعوذ ورقة، ويطلب منه أن يحرقها ويستنشق دخانها.