فمن الناس مَن يعتقد أن مَن مات مقتولًا أو محروقًا في شقة (مثلًا) فإنه يخرج عفريته بين الحين والحين على مَن يسكن في تلك الشقة، وهذه خرافة لا أصل لها في الكتاب أو في السُّنَّة، وإنما هي أوهام ألقتها الشياطين في عقول كثير من الناس.
وهذه من الخرافات التي لا أساس لها في الشرع.
ولم يقل بذلك إلا الشيعة؛ ويرد عليهم ما في"الصحيحين":"إن المؤمن لا ينجس"
قال السيوطي رحمه الله:"لم يرد في ذلك نهي"
ومن أمثلة ما يظن أنه ينفع الميت وهو لا ينفعه:
-قراءة الفاتحة كقول البعض:"الفاتحة على روح فلان"، أو الذهاب لقبره وقراءة الفاتحة.
-قراءة القرآن عند القبر، وخصوصًا قراءة سورة يس.
-الصلاة عن الميت أو صوم الفرض عنه (علي خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة) .
-إقامة سرادق (خيمة للعزاء) بعد الوفاة في أول خميس والأربعين والسنوية.
-وضع الجريد والصبَّار وباقة الورد على القبر.
-قراءة القرآن ثم وهب ثوابه للميت، وهذا كله لا ينفع الميت ولا يصل إليه
حيث إنه لم يرد دليل على ذلك.
-وهذه الأمور كما نعلم غيبية ليس للعقل فيها اجتهاد