فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 33

الباب الأول: الإسلام دين اليسر

الحديث الأول

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ" [1] [2] "

الحديث الثاني

عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِى بَعْضِ أَمْرِهِ قَالَ «بَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا» . [3]

الحديث الثالث

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ» [4]

(1) -قال ابن رجب - رحمه الله -معنى الحديث: النهي عن التشديد في الدين بأن يحمل الإنسان نفسه من العبادة مالا يحتمله إلا بكلفة شديدة، وهذا هو المراد بقوله (صلى الله عليه وسلم) "لن يشاد الدين أحد إلا غلبه"يعني: أن الدين لا يؤخذ بالمغالبة فمن شاد الدين غلبه وقطعه) (فتح الباري ـ لابن رجب (1/ 136

(2) - أخرجه البخاري (1/ 23، رقم 39) ، والنسائي (8/ 121، رقم 5034) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (2/ 63، رقم 351) ، والبيهقي (3/ 18، رقم 4518) ، والقضاعى (2/ 104، رقم 976) .

(3) - مسند أحمد ط الرسالة (32/ 473) وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة 9/ 60 - 61 - ومن طريقه مسلم (1733) (7) ، والبيهقي في"السنن"10/ 86 - والبخاري (3038) .

(4) - أخرجه أحمد (1/ 239، رقم 2136) قال الهيثمي (8/ 70) : رجاله ثقات لأن ليثا صرح بالسماع من طاوس. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 340، رقم 2608) ، والبخارى في الأدب المفرد (1/ 95، رقم 245) ، وابن عدى (6/ 89، ترجمة 1617 ليث بن أبى سليم) وقال: قال يحيى بن معين: ضعيف. والديلمى (3/ 9، رقم 4003) . صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 744) الصحيحة 1375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت