الحديث الأول
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ" [1] [2] "
الحديث الثاني
عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِى بَعْضِ أَمْرِهِ قَالَ «بَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا» . [3]
الحديث الثالث
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ» [4]
(1) -قال ابن رجب - رحمه الله -معنى الحديث: النهي عن التشديد في الدين بأن يحمل الإنسان نفسه من العبادة مالا يحتمله إلا بكلفة شديدة، وهذا هو المراد بقوله (صلى الله عليه وسلم) "لن يشاد الدين أحد إلا غلبه"يعني: أن الدين لا يؤخذ بالمغالبة فمن شاد الدين غلبه وقطعه) (فتح الباري ـ لابن رجب (1/ 136
(2) - أخرجه البخاري (1/ 23، رقم 39) ، والنسائي (8/ 121، رقم 5034) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (2/ 63، رقم 351) ، والبيهقي (3/ 18، رقم 4518) ، والقضاعى (2/ 104، رقم 976) .
(3) - مسند أحمد ط الرسالة (32/ 473) وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة 9/ 60 - 61 - ومن طريقه مسلم (1733) (7) ، والبيهقي في"السنن"10/ 86 - والبخاري (3038) .
(4) - أخرجه أحمد (1/ 239، رقم 2136) قال الهيثمي (8/ 70) : رجاله ثقات لأن ليثا صرح بالسماع من طاوس. وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 340، رقم 2608) ، والبخارى في الأدب المفرد (1/ 95، رقم 245) ، وابن عدى (6/ 89، ترجمة 1617 ليث بن أبى سليم) وقال: قال يحيى بن معين: ضعيف. والديلمى (3/ 9، رقم 4003) . صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 744) الصحيحة 1375.