يَحتاج إلى عالم يبين معناه للطالب، وكذلك شرحه:"الكوكب المنير في شرح التحرير"، فهذا من أجمع ما رأيتُ على اختصاره، وهو يُمكِن أن يكون نِصف"زاد المستقنع".
أما أحسن ما يكون فيه من العبارات والسلاسة فهو:"المُسْتَصْفَى"؛ للغزالي، وهو في مجلدين كبيرين، لكنه في الحقيقة يرتاح الإنسان لقراءته؛ لأنه سهل الأسلوب، وجيِّد في عرض الآراء ومناقشتها، وهو من أحسن ما قرأت من جهة التبيين والتوضيح.
و"الروضة"، مأخوذ من"المُسْتَصْفَى"، في الواقع، على أن مصنِّف الروضة، الموفَّق - رحمه الله - صار أحيانًا يَحذف بعض الكلمات التي توجب الإشكال والتعقيد في العبارة، وإلا لو رجعت وقارنتَ بين الروضة والمستصفى للغزالي لوجدت أن الكلام هو نفس الكلام، لكن الموفَّق - رحمه الله - يتصرَّف فيه بعض التصرُّف أحيانًا.
و"مختصر التحرير"؛ للفتوحي من الحنابلة، و"التحرير"؛ للمرداوي علي بن سليمان صاحب كتاب"الإنصاف"، وهو أكبر، والورقات على اسمه ورقات" [1] ."
1 -ضبط أصول الاستِدلال، وذلك ببيان الأدلة الصحيحة من الزائفة.
2 -إيضاح الوجه الصحيح للاستدلال؛ فليس كل دليل صَحيح يكون الاستِدلال به صحيحًا.
3 -تيسير عملية الاجتهاد، وإعطاء الحوادِث الجَديدة ما يُناسِبها من الأحكام.
4 -بيان ضوابط الفَتوى، وشروط المُفتي وآدابه.
5 -معرفة الأسباب التي أدَّت إلى وقوع الخلاف بين العلماء، والتِماس الأعذار لهم في ذلك.
6 -الدعوة إلى اتِّباع الدليل حيثما كان، وترك التعصُّب والتقليد الأعمى.
7 -حفظ العقيدة الإسلامية بحماية أصول الاستِدلال، والردُّ على شُبَه المُنحرِفين.
8 -صيانة الفقه الإسلامي من الانفِتاح المترتِّب على وضع مصادِر جديدة للتشريع، ومن الجمود المترتِّب على دعوى إغلاق باب الاجتهاد.
9 -ضبط قواعد الحوار والمناظَرة، وذلك بالرجوع إلى الأدلة الصحيحة المُعتبَرة.
(1) شرح الأصول من علم الأصول؛ للعثيمين (23) .