فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 28

خلف» (شعبة الشاك) ، قال: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر، فألقوا في بئر، غير أن أمية أو أبيًا تقطعت أوصاله، فلم يلق في البئر [1] .

وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح بقية أسماء المشركين الذين ألقوا في البئر، فقال: ومن رؤساء قريش ممن يصح إلحاقه بمن سمي من بني عبد شمس بن عبد مناف: عبيدة، والعاص والد أبي أحيحة، وسعيد بن العاص بن أمية، وحنظلة بن أبي سفيان، والوليد بن عتبة بن ربيعة، ومن بني نوفل بن عبد مناف: الحارث بن عامر بن نوفل، وطعيمة بن عدي، ومن سائر قريش: نوفل بن خويلد بن أسد، وزمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، وأخوه عقيل، والعاصي بن هشام أخو أبي جهل، وأبو قيس بن الوليد أخو خالد، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج السهمي، وعلي بن أمية بن خلف، وعمرو بن عثمان عم طلحة أحد العشرة، ومسعود ابن أبي أمية، أخو أم سلمة، وقيس بن الفاكه بن المغيرة، والأسود بن عبد الأسد أخو أبي سلمة، وأبو العاص بن قيس بن عدي السهمي، وأميمة بن رفاعة بن أبي رفاعة، فهؤلاء العشرون تنضم إلى الأربعة فتكمل العدة [2] .

روى الإمام أحمد في مسنده من حديث علي رضي الله عنه قال: قيل لعلي ولأبي بكر يوم بدر: مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال، أو قال: يشهد الصف [3] .

وروى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: «هذا جبريل أخذ برأس فرس، عليه أداة الحرب» [4] وفي رواية: «على

(1) ص 68 - 69، برقم (240) ، كتاب الوضوء، باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذرًا وجيفة لم تفسد عليه صلاته، وصحيح مسلم ص 746 برقم (1794) ، كتاب الجهاد والسير، باب ما لقي النبي من أذى المشركين والمنافقين.

(2) فتح الباري (7/ 302) .

(3) (2/ 411) برقم (1257) ، قلت: وإسناده صحيح.

(4) ص 759 برقم (3995) ، كتاب المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت