فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 172

هل تبيعني هذا الناقوس؟

فقال الرجل صاحب الملابس الخضراء: وماذا تصنع به؟

قال"عبد الله بن زيد": ندعو به إلى الصلاة.

قال الرجل: هل أدلك على خير من ذلك؟

قال"عبد الله بن زيد": وما هو؟

قال الرجل ذو الملابس الخضراء: تقول: الله أكبر الله أكبر .. أشهد ألا إله إلا الله .. أشهد ألا إله إلا الله .. أشهد أن محمدًا رسول الله .. أشهد أن محمدًا رسول الله .. حي على الصلاة .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح .. حي على الفلاح .. الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله.

فلما سمع رسول الله -صلى الله عليه و سلم- هذه الرؤيا. قال: إنها لرؤيا حق .. إن شاء الله .. وطلب الرسول من"عبد الله بن زيد"أن يقوم مع"بلال"- رضى الله عنه- ويخبره بهذه الكلمات ليؤذن بها .. ففعل.

وأذن"بلال"رضى الله عنه - فسمعه"عمر بن الخطاب"- رضى الله عنه- وهو في بيته، فخرج إلى الرسول -صلى الله عليه و سلم-، وقال له: يا نبي الله. والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي رأى، فقال الرسول -صلى الله عليه و سلم-: فلله الحمد على ذلك. [1]

ولنا في قصة الأذان دروس كثيره، ومن أهمها كيف يكون الإعلام خادمًا للأمة باعثًا على نهضتها وتقدمها، فلنقف مع كلمات الأذان ففيها شفاء الغليل.

1 -الله أكبر .. الله أكبر

أن نكبر الله في كلماتنا المسموعة والمرئية والمكتوبة، فلا كبير إلا الله، ولا عظيم إلا الحق سبحانه. فالإعلام الهادف لا يمجد السلطان ويعظمه، إنما يمجد الله وحده لا شريك له، بقول الحق والتزام الصدق.

2 -أشهد ألا إله إلا الله .. أشهد أن محمدًا رسول الله

(1) - موقع إسلام ويب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت