الصفحة 28 من 45

الخالق" [1] ولم يكتف المفسر والمترجم بتغيير اللفظ الدال على إله بني إسرائيل بل زاد وترجم لفظ الجلالة الدال على إله المسلمين (الله) "?:رب إسماعيل - ?:شريعة الرب، بدلا من لفظ قرآن،:أقوال الرب، بدلا من لفظ كلام الله" [2] "

وهذا يعني عدم أمانة المترجم والمفسر في نقل الأسماء التي تعتبر أصولا لغوية إسلاميه قاصدا من ذلك تضليل القارئ للنص باللغة العبرية.

"قال الحبر وبمثل هذا أجبتك إذ سألتني وبمثل هذا فاتح موسي فرعون إذ قال له إله العبرانيين أرسلني إليك يعني اله إبراهيم وإسحاق ويعقوب إذ كان أمرهم مشهورا عند الأمم وانه صحبهم أمر الهي وعني بهم وقضي لهم العجائب ولم يقل له رب السماء والأرض أو خالقي وخالقك أرسلني وكذلك فاتح الله خطابه لجمهور بني إسرائيل إنا الله معبودك الذي أخرجتك من بلد مصر. ولم يقل انا خالق العالم وخالقكم فهكذا فاتحتك" [3]

ثم يوضح الحبر أن إله بني إسرائيل هو إله العبرانيين الأوائل مستشهدا بما قاله العهد القديم على لسان نبي الله موسى عليه السلام، وما أن رأى الجدال قد وصل إلى ما يريده فصرح أن إله بني إسرائيل إله خاص بهم ولا سبيل إليه إلا بالدخول في معتقدهم، ومع ذلك فإن الداخلين إلى هذا الدين ليسوا على درجة بني إسرائيل وأحفادهم.

"يا أمير الخزر إذ سألتني عن إيماني جاوبتك بما يلزمني معشر بني إسرائيل الذين صح عندهم ذلك العيان ثم التواتر الذي هو كالعيان. قال الخزري فإذا شريعتكم إنما هي وقف عليكم."

(1) المصدر السابق -'41

(2) المصدر السابق -'47

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت