فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 710

فأضطرت إلى الإنسحاب حوبة اعتبارا م 14 نوفمبر، وخلال أسبوع من التراجع تكبدت القوات الفرنسية خسائر جسيمة للغاية وخاصة في الوداي الضيق المسمى تشان مونغ، وانتهت عملية لوريں مقتل وإصابة حوالي 1200 جندي وسقوط المواقع الفرنسية في بالاي، موك تشاو في وادي النهر الأسود دون أن تشترك الوحدات النظامية الفيتنامية في المعارك.

في الجبهة الشمالية الغربية استمرت القوات الفيتنامية في التقدم واحتلت الفرقة 312 بلدة دياں بيان فر في نوفمبر 1952، کا حاصرت المواقع الفرنسية في ثامام وسون لا بعد أن فشلت في 30 نوفمبر في السيطرة عليها ثم بدأت اعتبارا من ديسمبر عملية إعادة تدريب وتنظيم الفرق العسكرية الثلاثة المرابطة في شمال غرب البلاد، مع الإهتمام الخاص بتأمين الإمداد والتموين الكافي واتخذ من موك تشار ناعدة رئيسية"ويحملة تاي فيت اصبحت"

حدود القاعدة الآمنة في شمال فيتنام تمتد من المحيط الهادي (في الشمال الشرقي) امتدادا مع الحدود الصينية حتى الحدود اللاوسية (في الشمال الغربي) ومع نهاية المرحلة الثانية من حرب المقاومة الشعبية أصبح لدي الثورة الفيتنامية خمس مناطق محررة في البلاد:

فيت باك في الشمال الشرقي. - ناي باك في الشمال الغربي. - المنطقة الرابعة في وسط البلاد. - المنطقة الخامسة في جنوب الوسط. - المنطقة الجنوبية لدلتا الميكونغ.

واصبحت السيطرة الفرنسية الفعلية لاتتجاوز تلك الأراضي الفيتنامية بينها القوات الفرنسية والاجنبية والمحلية فقدت العديد من وحداتها النظامية المتحركة، وخرج من القتال عشرات الآلاف من جنودها وقد عزت القيادة العسكرية الفرنسية هزائمها لعام 1902 الى تدفق الأسلحة والمعدات الصينية التي وصلت للفيتناميين"."

وفي المقابل فإن القوات الثورية كانت قادرة على تعويض خسائرها البشرية والمادية وتطورت وحدائها النظامية عددا وعدة وخيرة، واذا استندنا الى المصادر الفرنسية فإن عدد القوات النظامية الفيتنامية كان يتراوح بين 110 - 120 الف (موزعة على ستة فرق وستة الوية وعلة كتائب مستقلة) بينها القوات الإقليمية تتراوح بين 10 - 70 ألف، والقوات المحلية يتراوح عددها بين 200 - 300 الف عضو (منهم حوالي مائة ألف مسلح ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت