-الفترة التالية شهدت اعادة بناء الجيش الجنوه بكافة مؤسساته وفروعه الجوية والبحرية، وفي عام 1909 اکملت واشنطن استعدادتها العسكرية في جنوب فيتنام، کا ذكرنا في المقدمة.
ثانيا: الأوضاع السياسية والعسكرية والإقتصادية في الجنوب
بعد تسلم ديم السلطة انتعش المعسكر الموالي لأمريكا على حساب الموالين لفرنسا والقوى الوطنية ووقف رجعير الطبقة الإقطاعية والملاك العقاريين والبرجوازية التجارية المرتبطة برأس المال الأجنبي في تكتل منسجم تحت شعارات و الوطنية - الجمهورية -
الحرية.
-أول أحزاب النظام كان و الحركة الوطنية الثورية، تبعه حزب و الحركة من أجل الحرية، وحزب و العمل والشخصائية، بالاضافة إلى عدد من الأحزاب والتنظيمات الأقل شانأ، ومع ذلك فإن النظام واجه سلسلة من العقبات و منها الآثار الإقتصادية والاجتماعية للحرب، مراكز القوي في الجيش والشرطة، مليشيا الطوائف الدينية، الجهاز الإداري السابق.
-تدريبية وبمساعدة الأمريكيين تمكن ديم من تصفية مراكز القوى، والتغلب عن متاعبه الإقتصادية، مما سمح له بإجراء انتخابات عامة لجمعية وطنية، انتخبته رئيسا للدولة والحكومة والجيش ا واقرت دستورة جديدة للبلاد يعطيه صلاحيات واسعة لتصفية القوى المعارضة دون رحمة
-اعتمد ديم في إدارة البلاد أولا على أسرته ثم على طائفته و الكاثوليكية، وحكم البلاد تحت شعارات الروحانية، الشخصانية، التطور الإجتماعي، وربط كافة المنظمات السياسية والامنية والإعلامية به شخصية.
-الاقتصاد التي كان يعتمد بالأساس على المساعدات الأمريكية التي خلقت ازدهارة مؤقتا واصطناعية في البداية، لأن تلك المساعدات لم تشمل نقدأ كافية لإدارة عجلة الإقتصاد والتنمية ولا وسائل انتاج للصناعة الوطنية، بل كانت في غالبها بضائع استهلاكية والأسلحة مع قليل من الدولارات، وعنا امتلا السوق الوطني بالبضائع الفائضة الأمريكية) أدى ذلك إلى فائض في الإنتاج المحلي غير المباع.
كذلك كانت فروع الإقتصاد المامة تحت سيطرة فئة محدودة (من أسرة الرئيس والمقربين له) وخاصة المناجم والبنوك والمالية والتجارة ومضارب الأرز والبناء، الأمر اللي