حتى نهاية العام 1997 كانت الحرب الحلية قد وصلت الى نرونها:
-الولايات المتحدة دلعت بأنفل وحداتها العسكرية وأعقد اسلحتها راحدث تجهيزاتها وخيرة استرائوجبيها وضباطها وفنييها، وينت جيوشأ علية جرارة (نظامية واقليمية ومحلية) واستقامت وحدات من البلدان الخليفة
-الثورة الجنوبية انتقلت إلى مرحلة تصعيدية أخرى بعد المؤتمر الإستثنائي الذي عقدته قيادة الجبهة في اغسطس وافرت فيه برنامج سياسية جديدأ يعزز الوحدة الوطنية ببرند الثورة بمزيد من القوى البشرية والمادية والتقنية، وفي مقابل ذلك تعمقت أكثر ازمة النظام الجنوب الداخلية والسياسية واصبح غير قادر على الاستفادة من الامكانيات العسكرية والمتوفرة لديه.
-القيادة الثورية اصبحت قادرة على الحركة العسكرية في اتجاهين، استخدام الوحدات النظامية لغرب المراكز العادية، وتكثيف العمليات الفدائية في مناطق دلتا الميكونغ، وأصبح تحت سيطرتها مناطق واسعة وانضم اليها عشرات الالاف من الشباب وبلغ علد الأسلحة التي حصلت عليها من القوات المعادية حوالي 104 الف قطعة من مختلف الأنواع.
في الشمال تصاعلت الحملة الوطنية لمقاومة الغارات الأمريكية وتعزيز البناء الداخلي والتي اشتملت على تعبئة الشعب والجيش الشمالي كلية، وتقوية القدرات الدفاعية الجوية والأرضية، وتطوير القوات المسلحة الاقليمية، وتكثيف العمل السياسي داخل القوات واحباط عمليات التخريب والحصار والحفاظ على الأمن الوطني والاشتراكي.