كان الإعتد على، الذات أساسية لتأمين الحد الكافي من الإمداد والتموين، والاستفادة القصوى من العامل الموضوعي الذي لعب دوره الحاسم في مراحل متقدمة من المواجهة،
-ظهرت أيضأ الأهمية الفائقة للتنسيق العسكري بين الأشكال القتالية واستخدام التكتيكات العسكرية الأكثر ملائمة لكل مرحلة ولكل منطقة
كما أن الملكية الثورية لعبت دورا مهما خلال المسيرة الثورية، وكان أثرها قاعة على الجبهتين: العمل السياسي بين الجماهير في المناطق المختلفة، والعمل في جبهة العدو العسكرية والشعبية.
أولا: مرحلة الاستعدادات
وبناء القوات الثورية
أن خبرة بناء القوات الثورية المسلحة من أكبر خبرات الفيتنامين، فقد أقر الحزب الشيوعي مسألة بناء الجيش الوطني كأحد أهدافه نظرية منذ تأسيسه، لكن المهمة تعثرت كثيرا في البداية حيث انشئت ووحدات الدفاع الذاتي الحمراء، باعتبارها وحدات عالية بلاحية للدفاع الذاتي وحماية انتفاضة نجهي - تينه، ولم تعمر كثيرا واندثرت ولم يكرر الحزب التجربة لعدة سنوات .. المرحلة الثانية بدأت مع الانتفاضات المحدودة الفاشلة التي شكلت في مطلع الأربعينات النوايا الأولى للقوات الثورية المسلحة التي حملت اسم وحدات الإنقاذ الوطني في 22 ديسمبر 1944، بينما قام جياب بإنشاء وحدات ثورية سياسية - عسكرية في قواعد کاربائع وياك كان، ولانغ سون اضافة الى مجموعة عسكرية وطنية أخرى عملت في المناطق الشمالية .. وتوحدت جميع تلك التشكيلات العسكرية وشبه العسكرية في مؤتمر تونگين العسكري في ابريل 1945 تحت راية جيش التحرر الفيتنامي.
المرحلة الثالثة بدأت باعلان المناطق المحررة في ست محافظات شمالية وهناك أمكن انشاء وحدات عسكرية نظامية على مستوى الكتيبة. اضافة إلى وحدات الدفاع الذاتي المقاتلة، ووحدات الدفاع الذاتي والمليشيا، وقد تحدثنا سابقا عن أهمية وحدات الدعاية المسلحة في اقامة القواعد السياسية بين الجماهير، وشن التفالات والانتفاضات التمهيدية ارب العصابات، وفي هذه المرحلة كان هدف العنف الثوري المحدود والمختار هو مساعدة العمل السياسي فالأولوية كانت للسياسي على العسكري في عمل تلك الوحدات کا کان يؤكد كل من هوشي منه وجياب، إلى أن صدرت الأوامر بالتحرك والاستيلاء على السلطة